أحمد بن محمد البلدي
97
تدبير الحبالى والأطفال والصبيان وحفظ صحتهم ومداواة الأمراض العارضة لهم
الرائحة فإنها نافعة لهن ومن الفاكهة التفاح والسفرجل والريباس والرمان والحصرم والنعنع وما جرى مجرى ذلك من الأشربة محلاة وساذجة بحسب ما يوحيه الحال ويأمر به الطبيب وليستعملن في بعض الأوقات ان دعت الحاجة إلى ذلك الخنجبين والمصكي والعود الني ويسير من بزر الرازيانج والانسون واقراص الورد نافعة لهن ومسكنة عنهن الوحم والغثي مقوية للهضم وكذلك اقراص الورد . صفة اقراص ذكر ما قاله ابقراط في ذلك قال ابقراط في السادسة في ابيد يميا إذا أردت ان تحبل المرأة فخذ من صغار البدن الذي يسمى لولوس شيئا كثيرا فاشوه على نار ملتهبة بعض الشيء ثم أطعمها وهو حار جدا وخذ بورق مصري وكزبرة وكمون فاسحقهم واتخذ منها فرزجة تحتمل في الفرج . ذكر ما قاله مسيح في ذلك قال مسيح ومما يعين على الحبل وثبات النطفة في الرحم ان يدهن الرجل ذكره عند المباضعة بشيء من دهن البلسان وهو الأجود أو دهن البان أو النادرين مفردة ومختلطة وان كان معها شيء من المسك كان أبلغ والمسك وحده يفعل ذلك . قال مسيح وان أحبت المرأة ان تحبل ولا تلقي النطفة بعون الله فتشد رجلها اليمنى بحاشية بيضاء ثم يباضعها زوجها وهي كذلك فإنها تحبل بإذن الله . وقال تؤخذ مرارة فهد فتذاف بدهن زنبق ويقطر في منخري المرأة ثلاث قطرات في كل منخر تحبل بإذن الله عز وجل وقال وليكن الذي يباضعها قد دهن ذكره بشيء من دهن البلسان . الباب الحادي عشر / في العلامات الدالة على الحبل والمرأة الحامل : قال ابقراط في الخامسة من كتاب الفصول ان أحببت ان تعلم هل المرأة حامل أم لا فاسقها إذا أرادت النوم ماء العسل فان أصابها مغص في بطنها