أحمد بن محمد البلدي

315

تدبير الحبالى والأطفال والصبيان وحفظ صحتهم ومداواة الأمراض العارضة لهم

لكان حدته ثم تحميمهم بماء قد طبخ فيه ورد [ 160 ] وعدس . فان احتجت إلى ما هو أشد قبضا من ذلك فاستعمل ماء قد طبخ فيه آس وقشور رمان كان به قروح ردية فضمدها بماء الهندبا ولسان الحمل مع شيء من خبز أو سويق أو بقلة الحمقاء والملح وبالورد اليابس المطبوخ مع إكليل الملك وقط واسحق مرداسينج وشب نحل أو بدهن الآس وبدهن الورد واطله عليها . صفة طلاء للقروح وللطواعين تأخذ خبث الرصاص ونشاستج اجزاء سواء فاستحقهما وعنب الثعلب ودهن ورد وأطل به القروح . صفة طلاء آخر تأخذ مرداسنج واسفيداج الرصاص من كل واحد جزءا سواء واخلطهما مع طحلب واطله على القروح . صفة طلاء آخر اسحق خبث الحديد مع مطبوخ جديد أو عتيق واطلي به القروح وهو نافع للخراجات والبشر العارض للأطفال الصغار تأخذ قبليما مغسولة ونحاسا محرقا واقاقيا وزعفران من كل واحد مثقال ومن الكثير المجبول بالماء ومن الهندبا ما يسحق به الأدوية ناعما بماء الهندبا وبماء عنب الثعلب ودهن ورد وأطل بها . الباب الثالث والخمسون في الثواليل المتعلقة ومداواتها : الثواليل المتعلقة ذكرها ابقراط في الأمراض التي تحدث في الصبيان بين نبات الأسنان وبين قربهم من نبات الشعر في العانة عند ذكره الخراجات والخنازير . وقال جالينوس انها من فضل غليظ كثير ردى يميل إلى ظاهر البدن نحو الجلد وقول ابقراط الثواليل المتعلقة تفرق بين هذه الثواليل والثواليل التي غير متعلقة وذلك ان صنفي الثواليل التي تعمها تتوء في الجلد المستديرة صلبة تصنف منها عريض وعند اشتداد البرد يحس فيه بالألم ومضيض وقد شبهه بعض القدماء بعض النملة وقد ذكر انها تسمى بالنملة لهذا المعنى وقوم آخرون يسمونها المسامير