أحمد بن محمد البلدي

311

تدبير الحبالى والأطفال والصبيان وحفظ صحتهم ومداواة الأمراض العارضة لهم

مقعدته فإذا عرض ذلك فاطل على مقعدة الصبي قاقيا مع عقيد العنب وأطل عليها ذلك بعد ان تغسلها بماء الورد أو فاطل عليها حب آس رطب مسحوقا مع مطبوخ عتيق وصب عليها ماء الجزازين أو ماء الملح . وقال في كناشه يؤخذ ثمر التوت وعفص واسفيداج واقاقيا وعصارة الطراثيث ولحا شجرة الصنوبر الذكر وكندر ومر اجزاء متساوية وتذر يابسة بعد ان تغسل المقعدة بشراب قابض . صفة اخر يؤخذ من لحاء شجرة الصنوبر الذكر ودقاق الكندر مرداسنج من كل واحد أوقية ومن جوز السرو اليابس ومن جنث الفضة من كل واحد ربع أوقية ويستعمل كما وصفناه وان ينطل العليل ببوله حارا ؟ ينتفع به . الباب الخمسون في خروج السرة ونتوها وعلاج ذلك : ورم السرة وخروجها إلى خارج ونتوها من الأمراض التي تعرض للأطفال منذ ولادهم وإلى حين نبات أسنانهم على ما ذكر ووصف ابقراط من ذلك وقال جالينوس ذكر ابقراط انه يعرض له ورم السرة وذلك واجب ان يعرض للطفل في سرته لقرب عهدها بالقطع كما يعرض لغير السرة من الأعضاء إذا حدث فيها جرح وقال في كتابه في الأدوية السهلة الوجود انه ربما انتفخت سرة الصبي وخرجت . فأن أردت علاج ذلك فخذ عفصا واسحقه بماء وابسطه على خرقة وألزمها السرة أو خذ دواء يدعى بسما فاحرقه واسحقه بخل وابسطه على خرقة وألزمها السرة أو خذ كندر فدقه واعجنه ببياض وأطل به السرة وشدها ربطا . ذكر ما قاله فولس في ذلك قال فولس انه قد يعرض للصبي خروج السرة اما من بكاء شديد أو ضربه أو سقطه أو عطسه وقد ينفع من ذلك ان تسحق نانخواه وتعجن بالماء ويطلى عليها ثم يوضع فوق هذا خرقة كتان يحرقان ويوضعان ثم توضع فوق هذا خرقة كتان نقية وتربط . وما حكاه عن اقريطن ان قال ضماد اخر وصفه اقريطن لسرة الصبي يمنع ان تنتو قال خذ راسخا وهو صمغ الصنوبر وشبا من كل واحد جزء يسحق الشب ويطبخ مع العسل