أحمد بن محمد البلدي

257

تدبير الحبالى والأطفال والصبيان وحفظ صحتهم ومداواة الأمراض العارضة لهم

وقد ينفعهم منفعة بينة ان يحلب اللبن دائما على الموضع ثم يمرخ بعد ذلك بالادهان المرطبة ويصلح له ضماد من الشمع الأحمر بشحم الإوز والدجاج المسمن غير المملح ومخ ساق البقر ودهن لية مذوبة وشحم الإبل ومخ ساقه على أن يؤخذ من شحم الدجاج ثلاثة اجزاء ومن الشمع الأحمر جز آن ومن دهن اللية جزء ونصف الجميع بدهن النرجس بقدر ما يكفي ويستعمل ويوضع على العضو المتشنج لينه رطبة أياما شاء . وقد ينفعهم منفعة عظيمة هذا الدواء الذي انا واصفه يؤخذ نشاستج الحنطة وشحم الدجاج المسمنة ومخ ساق البقر ودهن اللية بدهن النشاستج وينحل ويخلط ويلقى عليه الأدوية الترابية ويسحق حتى يختلط ويمسح العضو . أو يؤخذ عكر بزر كتان أو كسبه غير معصور وكسب السمسم غير معصور من كل واحد جزءان وضمد به العضو أو يؤخذ مرارة الخيل وماء ورق السوسن الطري أو خذ من الدواء المسمى ماميشا وزن شعيرتين مسحوقه منخولة وحله بماء متخذ من الصحور واسعط به مره واحدة . أو خذ آذان الفأر وحلبة مسحوقة واطلي الجميع بلبن الاتن وصب عليه دهن السمسم ودهن لية مذوبة ويخلط ويستعمل وهو فاتر بأن تضمد به موضع الألم . الباب التاسع عشر - في الرمد العارض لا عين الصبيان ومداواته : الرمدورم حار يكون « 27 » عن انصباب فضلة حارة رطبة إلى الغشاء الملتحم من أغشية العين ويكون مع حمرة وانتفاخ في الملتحم وهو بياض العين وسيلان الدموع ورمض في الاماق وهو ثلاثة أصناف فمنه صنف ضعيف أو منه قوي ومنه متوسط بين ذلك . والقوي منه يتبعه انتفاخ بياض العين حتى أنه ربما علا وارتفع وانتفخ على سوادها وانطبق عليه مع انقلاب في الأجفان

--> ( 27 ) نحن الان لا نعتقد بان للتسنين اي علاقة بذلك . كما لا نعتقد بأنه سبب لكثير من الأمراض التي سردها في مواضع مختلفة من الكتاب .