أحمد بن محمد البلدي

172

تدبير الحبالى والأطفال والصبيان وحفظ صحتهم ومداواة الأمراض العارضة لهم

ما كان منها ميتا وقد يفعل هذا الفعل بعينه أصل القنطريون الكبر وعصارة الفوينج النهري إذا شرب وإذا تحمل به في صوفه . المني الذي يلقى في وقت الجماع إذا طلى به الذكر يخرج الجنين وهو يمنع الحبل ليس بدون ما يمنع أحد الأدوية التي تمنع من ذلك وكذلك يمنع طبيخ الترمس إذا خلط بمر وعسل احتمل به ودقيق الترمس أيضا إذا اتخذ منه ضماد وضمد به فإنه يخرج الأجنة وكذلك تفعل عصارة بخور مريم إذا طلى بها الموضع الذي أسفل من المسرة [ 70 ] وهو أيضا دواء موافق في اسقاط الجنين إذا خلط بعسل واحتمل به في صوفه وعصارة قثاء الحمار أيضا تفسد الجنين إذا احتمل بها في صوفه وكذلك جنديادستر مع الفوينج النهري والفوينج البري . وقد جربت انه يسقط المشيمة التي قد احتبست عصارة الكرنب إذا خلطت مع دقيق الشلم فأن بقيت المشيمة وحبست على المرأة فقبلها وانفخ في فمها ما يعطسها . دواء يقيء المرأة إذا لم تخرج المشيمة منها - ان تأخذ رمادا فتنقعه في الماء ويبقى في مائه ويدر عليه شيء من البراز « 130 » وتسقى إياه وتأمرها ان تتقيأ وعطسها بشيء من كندس تشمه . وقال بعض الأطباء فيما وصفه إذا دخنت المرأة الحبلى بروث البراذين اخرج الجنين حيا كان أو ميتا . الباب الخامس والخمسون في تدبير النفساء بعد الولادة وخروج المشيمة : فإذا ولدت الطفل وخرجت المشيمة ولم يبق في الرحم شيء فينبغي ان تجتمع أعضاء المرأة وتشد لتصل المواضع التي كانت تمزقت وتمسح القبل بطبيخ الملوكية والزيت المسخن وتدهن به العانة والوركين وتحتمل صوفة كبيرة قد غمست في زيت وتفرق الرأس والعنق بزيت مسخن وليكن طعام النفساء حسوا من ماء الشعير والحلبة المغسولة والحنطة المهروسة والتمر ولف ما دون الشراسيف بخرق طوال . فأن ضربها دم فينبغي ان تداوى بردع نزف

--> ( 130 ) كلمة ناقصة في النسخ ا ، ب ، ج وهكذا جاءت في ه .