أحمد بن محمد البلدي

114

تدبير الحبالى والأطفال والصبيان وحفظ صحتهم ومداواة الأمراض العارضة لهم

يكون منها أربعين يوما ويتحرك الجنين في مثل هذا العدد وهو ثمانون يوما ويولد في ثلاثة أمثالها وهي مائتان وأربعون ليلة . والجنين الذي يولد في الشهر التاسع يصير زبديا في ستة أيام ويصير دمويا في تسعة أيام اخر ويصير لحميا في اثنى عشر يوما ويقبل الصورة في ثمانية عشر يوما اخر فيكون من اجتماعها خمسة وأربعون يوما ويتحرك هذا الجنين في مثلي هذا العدد وهو عدد التسعين ويولد في ثلاثة أمثالها وهي مائتان وسبعون يوما . والجنين الذي يولد في الشهر العاشر يصير زبديا في ستة أيام ودمويا في ثمانية أيام ولحميا في إثنى عشر يوما ويقبل الصورة في أربعة وعشرين يوما وإذا اجتمعت هذه الاعداد يكون منها خمسون يوما ويتحرك الجنين في مثلي العدد وهو عدد المائة ويولد في ثلاثة أمثالها وهو عدد ثلاثمائة يوم وهذا رسم يوقف منه على ذلك . الباب التاسع عشر - في ذكر الولادة واختلافها في الأيام والشهور من كلام جالينوس : قال جالينوس ليس للولادة وقت واحد محدود الا في الأجنة التي تولد في الشهر التاسع ولا التي تولد في الشهر الثامن أو في التاسع أو في العاشر الا ان « 59 » يحسها من التجربة [ 34 ] في الذين يولدون في الشهر السابع وأبين مما عملت من ذلك في جميع عمري واني حرصت جدا على ذلك وان اعلم الأوقات التي علق فيها المني من النساء اللواتي بعد يعقدون ذلك على الاستقصاء فان هذا الوقت إذا لم يعلم لا يقدر على وجود وقت الحبل فأصبت ان أكثرهن ولدن فيما بين المائة والتسعين ليلة وبين المائتي ليلة وقيل من ولدت منهن قبل ذلك أو بعده ولم تلد ولا واحدة منهن لا قبل المائة والأربعة والثمانين ليلة ولا بعد المائتين والأربع ليال . واعلم أن امرأة واحدة فقط ولدت عند تمام مائة وأربعة وثمانين ليلة .

--> ( 59 ) جملة لم أستطع قراءتها .