ابن جزار القيرواني

42

طب الفقراء والمساكين

أو عصارة الطحلب وهو الليمر ، أو ماء أغصان الدوالي « 1 » ، فإنه نافع ان شاء اللّه . وقال جالينوس : كنت مرّة في القرية « 2 » ولم أجد شيئا من هذه العصارات فاخلطت من جوف القرع مع عصارة الحصرم فحمدناه . « 3 » وكذلك ينبغي أن يعالج في مثل « 4 » هذا الموضع بعصارة الخس « 5 » البري وهو اللميرون وعصارة الفرصاد « 6 » وهو التوت . وإن أردت أن تحلل فليكن الفرصاد « 7 » مجموعا باليد ولا يكون مجموعا بعود . وكذلك يفعل بماء جرادة القرع « 8 » ، أو ماء « 9 » قد طبخ فيه ورق الكروم « 10 » وهي ورق الدوالي . وهذه الأدوية نافعة « 11 » للكيموسات الغليظة والبخارات التي ترفع إلى الرأس لأنها تمنعها وتحدرها إلى الموضع الأسفل من الجسد بإذن اللّه تعالى . [ وينفع من ذلك أيضا أن يسعط بدهن بنفسج مبرد بلبن أم جارية ويطعم الأشياء الباردة مثل القرع والرجلة ] « 12 » .

--> ( 1 ) . ( ب ) و ( ك ) الكرم . ( 2 ) . ( ب ) الغربة . ( 3 ) . ( أ ) فحمدته . ( ك ) فانتفع به . ( 4 ) . ( أ ) ساقطة . ( 5 ) . ( أ ) الخس . ( 6 ) . ( أ ) الفرسد . ( 7 ) . ( ب ) و ( ك ) توتا لم يدرك بعد . ( 8 ) . ( أ ) ساقطة . ( 9 ) . ( ك ) ماء الكرم . ( 10 ) . ( ك ) الكرم أو ماء حي العالم أو لسان الحمل . ( 11 ) . ( أ ) لكيموسة . ( ب ) جرّاء الفضول والكيموسات . ( ك ) جدّا لفضول الكيموسات . ( 12 ) . الكلمات المصححة : - الصدع ، عدام ، فيجعال ، الحمقة ، جلينوس ، مرّاة ، ولمى أجيد ، الخص الفرسد .