ابن جزار القيرواني

113

كتاب في المعدة وأمراضها ومداواتها

الأدوية وتنخل بعسل منزوع الرغوة . والشربة منه مثقال بماء الانيسون ، وماء النعنع ، والمصطكي ، والغذاء عليه ، زير باجه دراج ، أو طيهوج إن شاء الله . صفة جوارشن ألفه ابن ماسوية للرشيد « 1 » . وكان ( . . . ) أخذه نافعا من فساد المعدة وبردها ومن البلغم اللزج الذي يولد التخمة ورد الغذاء في المعدة ومن التحليل و ( القلبين ) والتهوع والغثى وخلود النفس عن الطعام ومن الغصص والشرق وضيق الصدر وكزاز المعدة والشهوة الكلبية ، ومشتهي الطعام ، وتذهب بالبخر ، الذي من قبل المعدة وتطيب البخر من الفم . أخلاطه يؤخذ من الدار صيني ، والفلفل ، والدار فلفل ، والقرنفل ، والعود الهندي ، وقشور السليخة ، والزعفران ، وعصافير السنبك ، والأسارون ، وفقّاح الأذخر ، وورق الطيب ، وجوزبّوا ، وقصب الذريرة ، وقرفة القرنفل ، وحب البلسان ، وعود البلسان ، والماشا ، والزنجبيل اليابس من كل واحد ثلاثة أواق ، ومن السكر الطبرزد ، أربع أواق ، ومن المصطكي أوقية ، ومن الزرواند المدحرج ، والبسباسة ، والساذج ، وأصل السوس ، والحماما ، من كل واحد ثلاثة مثاقيل ، يدق جميع ذلك ، وينخل ويعجن بعسل منزوع الرغوة . الشربة مثقال بماء فاتر نافع إن شاء الله . صفة الجوارشن الجوزي الأكبر على ما أصلحه عمي وهو أكمل من النسخة القديمة ينفع من قمع العلل الباردة والرطبة ويزيل النفخة والتخمة والقيء ، واستطلاق البطن العارض ، من ( . . . ) الطبخ وسوء الاستمراء وجسد المعدة الزلقة الرخوة ، ويزيد في الباه ، ويذهب ( الأبردة ) وأرياح البواسير ويحسّن اللون ، ومنافعه كثيرة وهو دواء ملوكي سريع النجاح .

--> ( 1 ) هو الخليفة العباسي هارون الرشيد .