محمد بن أحمد التميمي المقدسي

11

مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الأوباء

والمقالة السابعة شرح فيها الاختلاطات التي تحصل بين الأمراض الجسدية والنفسية . والمقالة الثامنة تكلم فيها عن الجدري والحصبة والماشرا على أنها أمراض وبائية لها علاقة بالتلوث . وخصص المقالة التاسعة كاملة للأدوية والعلاجات . وأما العاشرة فنقل فيها بعض الأدوية المفردة عن جالينوس . فنرى إذا أن هذا المخطوط موسوعة مصغرة تعالج موضوع التلوث وما ينتج عنه من أوبئة وكيفية معالجتها بالطرق المختلفة ، وانحصرت مهمتنا في التحليل العلمي لآراء التميمي في مجال التلوث فقط ، مؤكدين أهمية هذا المجال وكونه جانبا مهمّا يستحق الدراسة ؛ ولأنه مجال اختصاصنا ، كما قدمنا النص المحقق ليتسنى للباحثين في المجالات الطبية والصيدلانية أن يحللوه ويلقوا الضوء عليه . نرجو أن نكون قد وفّقنا في عملنا هذا ، وكشفنا النقاب عن أحد كنوز حضارتنا المدفونة في المكتبات إكمالا لرسالة أجدادنا . ولا يسعني إلا أن أشكر الدكتور مصطفى موالدي ، على متابعته الدؤوب ، وتوجيهاته القيمة التي كان لها الأثر الكبير في إنجاز هذا العمل .