أحمد بن سهل البلخي

305

مصالح الأبدان والأنفس

- ثم ذكر تدبير البدن في الفصول ، فحسب مزاج كل فصل يكون الطعام والشراب والأدوية . - ثم تكلم على تدبير البدن في الحمام ، وأهمية التدرج في بيوته ، والمكث فيه حسب الأمزجة والفصول . - ثم تكلم على علامات الأطباء وعلاجاتهم حسب أجزاء البدن باختصار . - ثم تكلم على علة الاغتذاء ومنافع الأغذية . فبدأ باللحوم مبيّنا الفرق بين أمزجتها حسب السن والنوع وصلاحها لكل فئة من الناس ، ثم تكلم على الألبان وأسباب اختلافها ، ثم تكلم على الأشربة باختصار شديد . - ثم ختم بحثه بالكلام على قوى الأمزجة ، وعلل هيجانها ، والأدلة على مزاجات الأبدان الغالبة عليها . - ثم انتقل إلى ذكر بعض النصائح الهندية في تدبير الصحة . - ثم انتقل بعد ذلك إلى ذكر قوى الأشياء والاستدلال عليها . - وأتبع ذلك بذكر منافع أعضاء الحيوان ، ثم ذكر بعض الأدوية المفردة الخفيفة التي توصف لمنافع الأبدان وأنواع العلل . وهذه بعض النصوص من كلام الطبري تبين أوجه الشبه بين ما كتبه البلخي ، وما كتبه الطبري في هذا المجال حسبما مر معنا سابقا : - اتفق الأطباء على أن من جاز الحد في الامتلاء ، أو الخلاء ، أو السهر ، أو النوم ، أو الحركة ، أو السكون ، أو إسهال البطن ، أو إخراج الدم ، أو الإسراف في مباضعة وباه - لم يأمن هيجان العلل « 1 » .

--> ( 1 ) الطبري ، حفظ الصحة 1 و .