أحمد بن سهل البلخي

193

مصالح الأبدان والأنفس

خروج الفضول بالعرق ، أما الراكب فبدنه ساكن ، لكن الراكب أفضل من الساكن ، لا سيما إذا حرّك بدنه على الدابة . 1 / 11 / 3 : مقدار الحركات الرياضية : يختلف الناس في مقدار تحمّل الحركة باختلاف طبائعهم ، فيتحرك الإنسان من المجلس عندما يملّ من الجلوس ، ويجلس عندما يحس بتعب الحركة . 1 / 11 / 4 : القول في أوقات الحركة : أفضل الأوقات أول النهار ؛ لأن الغاية تحليل الفضول المتجمعة في الليل كما هو الأمر بالاستحمام . والأولى أن يستعمل الحركة التي لا تؤديه إلى تعب ، ثم يرتاح جيدا ، ثم يستحم استحماما خفيفا ، ثم يأخذ قسطا من الراحة ، ثم يتناول طعامه ، ثم يعقبه بنومة تساعده على الهضم ( المخطط 1 / 11 / 1 ) . 1 / 11 / 5 : حركة الكلام : إذا قويت حركة الكلام أثارت الحرارة في البدن ، وأدّت إلى تجفيفه كما تفعل حركة المشي . 1 / 11 / 6 : أوقات تجنب الحركة : يجب تجنب الحركة عند الامتلاء من الطعام والشراب ، وفي وقت اشتداد الحرّ ، وفي وقت اشتداد البرد ؛ لأن البدن يحمي داخله ويضادّ تلك الحرارة والبرودة من الخارج . ج : المناقشة والنتائج : 1 - إن الحركة ضرورية للإنسان ، وخصوصا لقليلي الحركة ، بخلاف الذين يمارسون أعمالا تتطلب جهدا مستمرّا « 1 » . وتعدّ رياضة المشي أهم من

--> ( 1 ) كامل ، إرشادات وتوجيهات في الصحة العامة 91 .