أحمد بن سهل البلخي
169
مصالح الأبدان والأنفس
دراسة الباب السادس : في تدبير المشارب أ : مخطط البحث : 1 / 6 / 1 : القول في عامة الشراب . 1 / 6 / 2 : القول في الشراب العنبي الرقيق الذي يسكر ، وطبيعته ومنافعه ومضاره . 1 / 6 / 3 : القول في أنواع الشراب . 1 / 6 / 4 : القول في مزاج الشراب . 1 / 6 / 5 : القول في أوقات الشراب ، وتقدير ما يؤخذ من الشراب . 1 / 6 / 6 : القول في الحالات التي يجب أن يختار للشرب أو يتجنب فيها ، وكيفية الشراب . ب : الدراسة التحليلية : 1 / 6 / 1 : القول في عامة الشراب : بدأ البلخي الباب بمقدمة ذكر فيها أهمية الشراب ، واقتران الحاجة إلى الشراب بالحاجة إلى الطعام ، ثم ذكر تعريفا دقيقا للشراب بأنه إذا طبخ لم ينعقد منه شيء ، وإلا فهو أقرب للطعام . وانتقل بعد ذلك إلى بيان أن الماء أصل الأشربة وقوام الحياة ، وأن الإنسان ينفرد عن سائر الحيوان بأشربة أخرى يصنعها بتدبيره . وقسّم تلك الأشربة إلى نوعين : 1 - ما يصنع من عصارات الأشياء . 2 - ما يصنع من خلط أنواع من الأشربة في بعض الحالات :