محمد بن زكريا الرازي
80
الطب الملوكي
أبو بكر : قد ذكرنا باختصار جميع ما يحتاج إليه لغرض كتابنا هذا ، من القرن إلى القدم ، وتم ما له قصدنا بتمام ذلك ، والحمد للّه وحده ، وصلى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، تم هذا الكتاب بعون اللّه الملك الوهاب ) . تنتهي هذه النسخة ( تيمور ) من « الطب الملوكي » ، بنهاية باب النقرس وأوجاع المفاصل ، وهو الموافق للصفحات التالية من باقي النسخ : ( 15 / و / د ) ، ( 13 / ظ / س ) ، ( 22 / ظ / ل ) ، حيث يسقط الناسخ الأبواب الثلاث الأخيرة من المخطوط ، والمذكورة في النسخ الأخرى جميعها ، وينهي المخطوط بالنهاية التي ذكرت سابقا . والأبواب التي أسقطت هي : - باب في الأطعمة . - باب في الأغذية والأدوية المفردة لكل علة ؛ مما ينفع ويضر ما يكون مادة وتوسعا . - باب في السموم والهوام وغيرها . هذا ما استطعنا - بعون اللّه - أن نحصل عليه من نسخ خطية لهذا الكتاب ، آملين منه عز وجل : أن يوفقنا في متابعة هذا العمل ، فهو نعم المولى ونعم النصير . * * *