محمد بن زكريا الرازي

72

الطب الملوكي

نسبة الكتاب إلى الرازي نستنتج مما سبق من ترجمة الرازي وذكر مؤلفاته ، أن كتاب « الطب الملوكي » هو من مؤلفاته المميزة في الطب ، ونذكر على سبيل المثال لا الحصر بعض المراجع والمصادر التي ذكرت كتاب « الطب الملوكي » من ضمن مؤلفات الرازي : فيقول ابن أبي أصيبعة : ( وكان أكثر مقام الرازي ببلاد العجم ، وذلك لكونها موطنه وموطن أهله وأخيه ، وخدم بصناعة الطب الأكابر من ملوك العجم ، وصنّف هنالك كتبا كثيرة في الطب وغيره ، . . . وكذلك صنف كتابه الذي سماه « الملوكي » لعلي بن صاحب طبرستان « 1 » ) « 2 » . ويقول في مكان آخر : ( ولأبي بكر محمد بن زكريا الرازي من الكتب . . . كتاب « الطب الملوكي » في العلل وعلاج الأمراض كلها بالأغذية ، ودس الأدوية في الأغذية حيث لا بد منها ، وما لا يكرهه العليل . . . ) « 3 » . ويقول ابن النديم : ( ما صنفه الرازي من الكتب منقول من « فهرسته » : . . . . كتاب « الطب الملوكي » . . . ) « 4 » .

--> ( 1 ) استعمل على أصبهان علي بن وهشوذان الديلمي سنة ( 300 ه ) في زمن المقتدر ، وصرف عنها سنة ( 304 ه ) ثم قلد أعمال الري وديناوند وقزوين وأبهر وزنجان . ابن الأثير ، « الكامل في التاريخ » ( 8 / 74 ، 97 ، 102 ) ( 2 ) ابن أبي أصيبعة ، « عيون الأنباء » ( ص 419 ) . ( 3 ) ابن أبي أصيبعة ، « عيون الأنباء » ( ص 421 ) . ( 4 ) انظر « الفهرست » للنديم ( ص 357 - 358 ) .