محمد بن زكريا الرازي
62
الطب الملوكي
أيضا على « الطب الملوكي » للرازي ، كما يحتوي على كتاب « التقسيم والتشجير » أو « تقاسيم العلل » ، ورسائل أخرى للرازي . و « أقرباذين تقاسيم العلل » هذا يبدأ بعد كتاب « تقاسيم العلل » ، من الورقة ( 181 - 187 ) ، حيث ينتهي الكتاب « تقاسيم العلل » بقوله : ( تم كتاب « تقاسيم العلل » للرازي ، ويتلوه « أقرباذين » الكتاب المذكور ، وكتب في خامس شهر صفر ، ختم بالخير والظفر ، من سنة سبع وألف من الهجرية النبوية المصطفوية ) . أما « أقرباذين تقاسيم العلل » . . فيبدأ المخطوط : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم وثقتي ، قال أبو بكر محمد بن زكريا الرازي رحمه اللّه : إني أذكر في كتابي هذا من الأدوية المركبة - التي الحاجة إليها دون غيرها - مختاراتها ، وطارحا كل ما كان منها فضلا وتوسعا ، واقتصر على ما يضطر إليه حاجة الطبيب فقط ، وأتحرى تقريبها وتسهيلها واختصارها ، وهذه أبواب الكتاب : في علل الشعر . . . ) . وبمقارنة محتويات الكتاب كانت مطابقة لما جاء في « الأقرباذين الكبير » إلى حدّ كبير ؛ فلعله نسخة منه ولكن باسم مغاير . وينتهي المخطوط : ( قال أبو بكر محمد بن زكريا الرازي : قد أودعت كتابي هذا من الأدوية المؤلفة ما عالجت به من الأسقام . . . . تم الكتاب « أقرباذين تقاسيم العلل » وللّه الحمد والمنة ، وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين . . . شهر صفر « 1005 ه » ) . كتاب « من لا يحضره الطبيب » « 1 » : حققه الدكتور محمود حاج حسين . ويتوسع ضمنه الرازي في توضيح الأمراض ، ويذكرها مرضا
--> ( 1 ) انظر صورة الورقة الأولى من كتاب « من لا يحضره طبيب » في الملحق آخر الكتاب ( ص 318 ) .