محمد بن زكريا الرازي

37

الطب الملوكي

كتاب « الأبنة وعلاجها » . كتاب « نقض كتاب الوجود » لمنصور بن طلحة . كتاب « فيما يردّ به إظهار ما يدّعى من عيوب الأنبياء » « 1 » . كتاب « في أن للعالم خالقا حكيما » . كتاب « في آثار الإمام الفاضل المعصوم » . كتاب « في الأوهام والحركات والعشق » . كتاب « في استفراغ المحمومين من النضج » . كتاب « الإمام والمأموم المحقين » . كتاب « خواص التلاميذ » . كتاب « شروط النظر » . كتاب « الآراء الطبيعية » . كتاب « ترتيب أكل الفواكه » . كتاب « خطأ غرض الطبيب » . كتاب « ما يعرض في صناعة الطب » . كتاب « السيرة الفاضلة » « 2 » ، أشعاره في العلم الإلهي . نقل كتاب « الآس » لجابر « 3 » إلى الشعر . قصيدة في المنطقيات . قصيدة في العظة اليونانية .

--> - وعالم معلم : تسعا وسبعين سنة ، وكان منذ وقت وفاة إسقليبيوس الثاني وإلى ظهور أبقراط سنتين ، ونشأ أبقراط من أهل قو ، وشعر أن صناعة الطب قد تخرج عن أهل إسقليبيوس إلى غيرهم ، فوضع عهدا يدعى قسم أبقراط المشهور : ( إني أقسم باللّه رب الحياة والموت ، وواهب الصحة ، وخالق الشفاء وكل علاج . . . ) « عيون الأنباء » ( ص 43 ) ( 1 ) الأنبياء : هي في « عيون الأنباء » ( ص 426 ) : ( الأولياء ) . ويعلق ابن أبي أصيبعة هنا بقوله : ( وهذا الكتاب إن كان قد ألف - واللّه أعلم - فربما أن بعض الأشرار المعادين للرازي ، قد ألفه ونسبه إليه ؛ ليسيء من يرى ذلك الكتاب - أو يسمع به - الظن بالرازي ، وإلّا . . فالرازي أجلّ من أن يحاول هذا الأمر ، وأن يصنف هذا المعنى ، وحتى أن بعض من يذم الرازي ، بل يكفره كعلي بن رضوان المصري وغيره يسمّون ذلك الكتاب « كتاب الرازي في مخاريق الأنبياء » ) . ( 2 ) كتاب « السيرة الفاضلة » مكرر . وفي « عيون الأنباء » ( ص 426 ) : ( كتاب في السيرة الفاضلة وسيرة أهل المدينة الفاضلة ) . ( 3 ) لعله كتاب « استقص الآس » لجابر بن حيان ( 120 - 198 ه ) الموسوعي العالم بالكيمياء والطبيعة ، ولد في طوس بخراسان ، وله مؤلفات في الطب أيضا . « أعلام الحضارة » لزهير حميدان ( 1 / 217 - 223 )