محمد بن زكريا الرازي
303
الطب الملوكي
باب في السموم والهوام وغيرها « 1 » وأما العوارض الرديئة التي تعرض عن السموم والهوام « 2 » . . فإنه ليس ولا واحد من الناس ولو كان أشدهم تقبحا وتعسفا « 3 » إلا ويبادر مع حدوث ذلك إلى الأدوية ، وكثير من علاجها يكون بما يضمد ويلطخ به ؛ فلذلك أيضا لا ينبغي أن يطول الكلام فيه إلا أنه لما كان قد يؤخذ أشياء من الأغذية غير الكريهة . . فينفع منها يجب أن نذكرها . ومما ينفع من لدغ العقارب : الشراب القوي المز « 4 » إذا أسخن خاصة « 5 » ، ونثر عليه شيء من الفلفل ، والحلتيت ، والثوم ، والبندق ، والسذاب ، والحندقوقي ، والبصل ، والكراث / ، وحب الآس ، والباذروج يقال : إن من أكله . . لم يجد للدغ العقرب ألما « 6 » ؛ كما أنه يقال : إن لدغ العقرب لمن أكل الكرفس . . لم يكد يتخلص « 7 » .
--> ( 1 ) والهوام وغيرها : ساقطة في ( ل ) ، والعنوان ساقط في ( س ) . وكما ذكرنا سابقا فإن هذا الباب أسقطه الناسخ من نسخة تيمور ( ر ) . ( 2 ) والهوام : ساقطة في ( ل ) . * الهوام : ما كان من خشاش الأرض نحو العقارب وما أشبهها ، الواحدة هامة ؛ لأنها تهم ؛ أي : تدب ، وهميمها : دبيبها . ( 3 ) وتعسفا : في ( س ) : ( وتعيفا ) . ( 4 ) المز : في ( ل ) : ( المرارة ) . ( 5 ) خاصة ونثر : في ( س ) : ( بخاصية وينثر ) . ( 6 ) للدغ العقرب ألما : في ( د ) : ( لدغ العقرب ) . * اللدغ للعقرب والحية ، واللسع للعقرب والحية ولذوات الإبر ، واللذع للنار . « لسان العرب » ( 7 ) لدغ العقرب لمن أكل الكرفس لم يكد يتخلص : في ( د ) : ( من لدغه العقرب أكل الكرفس لم يكد يخلص ) .