محمد بن زكريا الرازي
30
الطب الملوكي
ما صنّفه الرازي من الكتب « 1 » منقول من فهرسته « 2 » كتاب « البرهان » مقالتان ؛ الأولى : سبعة عشر فصلا . والثانية : اثنا عشر فصلا . كتاب « الطب الروحاني » « 3 » عشرون فصلا . كتاب « إن للإنسان خالقا حكيما » « 4 » مقالة . كتاب « سمع الكيان » مقالة . كتاب « المدخل إلى المنطق » وهو « إيساغوجي » . كتاب « جمل معاني قاطيقورياس » . كتاب « جمل معاني انالوطيقا » الأولى إلى تمام القياسات الحملية . كتاب « هيئة العالم » « 5 » . كتاب « الرد على من استقل بفصول الهندسة » . كتاب « اللذة » مقالة . كتاب « في السبب في قتل ريح السموم أكثر الحيوان » مقالة . كتاب « فيما يجري بينه وبين سيس المناني » . كتاب « في الخريف والربيع » . كتاب « في الفرق بين الرؤيا المنذرة
--> ( 1 ) انظر « الفهرست » للنديم ( 357 ) ، و « إخبار العلماء بأخبار الحكماء » للقفطي ( 163 ) موقع الوراق على الإنترنت . ( 2 ) يقول زهير حميدان : ( إن مخطوط هذا الفهرست مفقود مع الأسف ) . « أعلام الحضارة » ( 2 / 350 ) ( 3 ) ويعرف أيضا ب « طب النفوس » ، غرضه فيه : إصلاح أخلاق النفس . « عيون الأنباء » ( ص 421 ) ( 4 ) وفيه دلائل من التشريح ، ومنافع الأعضاء ، تدل على أن خلق الإنسان لا يمكن أن يقع بالاتفاق . « عيون الأنباء » ( ص 421 ) ( 5 ) كتاب « هيئة العالم » غرضه : أن يبين أن الأرض كرية ، وأنها في وسط الفلك ، وهو ذو قطبين يدور عليهما ، وأن الشمس أعظم من الأرض ، والقمر أصغر منها ، وما يتبع ذلك من هذا المعنى . « عيون الأنباء » ( ص 422 )