محمد بن زكريا الرازي
273
الطب الملوكي
ومما يدفع الرمد : دوام لين البطن ، والرمان الحامض ، والأغذية الحامضة ، وقلة التعرض للشمس والغبار « 1 » ، وترك النوم بعد امتلاء البطن إلى أن يخفف البطن ، وإدمان غسلها بالماء البارد . في الأسنان « 2 » ومما يضر بالأسنان : طول مضغ الأشياء العلكة والشديدة الحلاوة « 3 » ، ومما يضر أيضا : الطعام « 4 » الشديد الحر والشديد « 5 » البرد ولا سيما إذا تعاقبا « 6 » ، وإدمان اللبن « 7 » . / ومما ينفع من وجعها : اجتناب التخم ، واستعمال السّنونات « 8 » المجففة ، وتنقية الرأس بالإسهال والملح ، والأشياء المالحة مضادة « 9 » للضرس جدا « 10 » ،
--> ( 1 ) والغبار : ساقطة في ( س ) . ( 2 ) هذا العنوان ساقط في ( د ) و ( ل ) . ( 3 ) والشديدة الحلاوة : في ( د ) و ( ل ) : ( والحلاوة ) . * إن مضغ الأشياء العلكة والشديدة الحلاوة من شأنه أن يشكل طبقة سكرية على الأسنان ، تكون وسطا لنمو الجراثيم وغذاء لها ، يتحول بفعلها إلى أحماض تنخر الأسنان . ( 4 ) ومما يضر أيضا الطعام : في ( د ) و ( ل ) : ( ومما يضرس أيضا والطعام ) . ( 5 ) الشديد : ساقطة في ( س ) . ( 6 ) تعاقبا : في ( ل ) : ( تعاهد قيا ) . * إن تعاقب الحر والبرد يؤدي إلى تمدد ثم تقلص في ميناء السن ؛ مما يحدث تشققات مجهرية فيه . ( 7 ) * أكثر ما يلحظ إدمان اللبن عند الأطفال الرضع في وقتنا الحاضر ، حين ينام الرضيع وزجاجة الحليب التي يرضع منها في فمه ، فيبقى الحليب متجمعا حول الأسنان ، مما يشكل وسطا لنمو الجراثيم الضارة بالأسنان كما ذكرنا . ( 8 ) السنونات : في ( س ) : ( الشوايا ) . ( 9 ) مضادة : في ( ل ) : ( ضارة ) . ( 10 ) للضرس جدا : في ( س ) : ( للضرس ) . * الضّرس : خدر يعرض للإنسان من الأطعمة الحامضة أو الباردة القابضة . « مفتاح » ( 125 / 17 ) - الضرس بالتحريك : خدر يعرض للسن عن مضغ بعض الأشياء الحامضة ، وينفع منه مضغ علك البطم والمصطكي بقليل شمع ، وأكل النارجيل ، ووضع الأدهان الفاترة بالفم . « قاموس الأطبا » ( 1 / 215 ) -