محمد بن زكريا الرازي

239

الطب الملوكي

باب في ديابيطس « 1 » وأما ديابيطس « 2 » . . فينفع منه : ماء / الشعير ، ولعاب البزر قطونا ، وأقراص الطباشير الممسكة « 3 » ، وربوب الفواكه الحامضة القابضة ، والطين / المختوم ، والصمغ العربي ، والجلنار « 4 » ، والسماق ، والنشا ، والكثيراء ، وجميع ما يقبض ويسدد ويغري « 5 » ، ويضمد الظهر بالأضمدة

--> ( 1 ) زيادة في ( س ) : ( وسلس البول ) ، والعنوان في ( ر ) : ( القول في ديابيطس وهو خروج البول بغير إرادة ) . * ديابيطس : ديانيطس : هو أن يخرج الماء كما يشرب في زمان قصير . « قانون » ( 2 / 526 ) - ديابيطس : يوناني ، معناه : الدولاب ؛ وهو عبارة عن منع الكبد والكلى من التصرف في الماء ، فيخرج كما يشرب . . ( الدولاب ؛ شكل كالناعورة يستقى به الماء ) . « تذكرة » ( 2 / 396 ) ، « ق . المحيط » - سلس البول وديابيطس : أن تجري البول ولا يتمسك في المثانة . « مفتاح » ( 128 / 10 ) * ديابيطس نوعان mellitus Diabetes وهو الداء السكري ، والنوع الثاني Diabetes insipidus وهو البيلة التفهة . ( 2 ) وأما ديابيطس : ساقطة في ( ل ) . ( 3 ) * أقراص الطباشير الممسكة : صنعتها من « الأقرباذين الكبير » للرازي : صفة أقراص الطباشير الممسكة ، يسقى للخلفة مع الحمى والحدة والحرارة ؛ يؤخذ ورد وطباشير من كل واحد عشرة دراهم ( مصححة على الهامش خمسة دراهم ) ، بزر الحماض ، وبزر البقلة الحمقاء من كل واحد خمسة دراهم ، سماق ثلاثة دراهم ، جلنار درهمين ، صمغ عربي درهم ونصف ، تجمع هذه الأدوية مدقوقة منخولة ، وتعجن وتقرص أقراصا ، ويكون وزن كل قرص منها درهمين ، الشربة منه قرصة واحدة ، وربما زيد في الشربة من هذه الأقراص وزن قيراط أفيون فيكون أقوى فعلا . « الأقرباذين الكبير » للرازي مخطوط بودليان ، ( ص 176 / و ) ( 4 ) * جلنار : معرب عن ( كل نار ) العجمية لا الفارسية ، ومعناه : ورد الرمان . وقيل : هو زهر الرمان الذكر ، وقيل : إنه زهر الرمان البري . « تذكرة » ( 1 / 235 ) ، « منهاج » ( ص 127 ) ( 5 ) ويغري : في ( د ) و ( ر ) : ( ويقوي ) . -