محمد بن زكريا الرازي

213

الطب الملوكي

باب في الخلفة « 1 » وأما الخلفة . . فينفع الصفراوية منها : أقراص الحماض « 2 » ، ولا كراهية / لها بعد أن يتخذ على ما في « الأقرباذين » الذي ألّفناه « 3 » ، ولا يقع فيها الزعفران ، ورائب البقر المطبوخ بالحصى والحديد « 4 » المحمى ، حتى تذهب عنه أكثر المائية ، والسماق والحصرم والزبيب

--> ( 1 ) العنوان في ( ر ) : ( في ذكر الخلفة الصفراوية ) . * الخلفة : اختلاف البطن وانطلاقه . « تنوير » ( 25 / 73 ) والخلفة : هي ألّا يلبث الطعام في البطن اللبث المعتاد . « مفتاح » ( 127 / 14 ) والاختلاف : الفساد . « ق . المنجد » - الاختلاف والخلفة : كنايتان عن تواتر القيام للبراز ، معروفتان . « مفيد العلوم » ( ص 3 ) ، وانظر « المغني » ( الهيضة ) ويمكننا القول بأنها ما ندعوه حاليا بالإسهال Diarrhea . ( 2 ) * أقراص الحماض : للوقوف على أقراص الحماض الذي ذكر الرازي صنعته بقوله : ( بعد أن يتخذ على ما في « الأقرباذين » الذي ألّفناه ، ولا يقع فيها الزعفران ) ، وبعد عناء الحصول على أقرباذينات الرازي ( الكبير ، والصغير ، وأقرباذين تقاسيم العلل ) لم نجد ما يشير إلى ذلك إلا ما ورد في التراكيب التي تحتوي على بزر الحماض ، والحماض ، وهي : ما ذكر في الورقة ( 5 / و ) من « أقرباذين تقاسيم العلل » ، وهي ذاتها في « الأقرباذين الكبير » ( 176 / و ) وضمن أدوية الخلفة والزحير ، في صفة أقراص الطباشير الممسكة ، يسقى للخلفة ، وضمنها ( بزر الحماض ) . أما في « الأقرباذين الصغير » وفي الورقة ( 12 / ظ ، 13 / و ) فما قاله في ( السحوج وقروح الأمعاء فتعالج . . . بالأدوية التي تتخذ من بزر الحماض والصمغ والنشا والطين الأرمني . . . ) ثم يقول : ( الإسهال الذي يكون سببه انصباب صفراء يلذع المعى . . فيعالج بالطباشير والورد ، والحماض والسماق ، وعصارة الأمبرباريس . . . ) . ( 3 ) انظر صورة المخطوطة ( س ) ومخطوطة « الأقرباذين الكبير » ، و « الصغير » في الملحق آخر الكتاب ( ص 319 - 320 ) . ( 4 ) والحديد : في ( ر ) : ( أو بالحديد ) . * الحديد : يستعمل في علاج الطب ، ومداواة الأمراض على ضروب كثيرة ، هو وبرادته ، وخبثه وزنجاره ، وماؤه وشرابه اللذان يطفأ فيهما وهو محمى . « جامع » ( 1 / 265 )