محمد بن زكريا الرازي

169

الطب الملوكي

باب في الشوصة « 1 » / وأما الشوصة . . فأكثر ما تعالج به مما قد ذكرناه هنا فيما قبل هذا « 2 » ، ويصلح لخشونة الصدر إذا لم يكن حرارة قوية ، وكان هناك « 3 » ضعف :

--> ( 1 ) في ( ر ) : ( ذكر الشوصة ) . * الشوصة : ذات الجنب ورم في الصدر والأضلاع ونواحيها ، ومن أنواعه : الشوصة والبرسام . « تنوير » ( 23 / 58 م ) - ذات الجنب والشوصية : ورم يعرض في الغشاء الذي ألبسته الأضلاع وعضلها ، ويتبعها وجع ناخس مع سعال وحمى . « مفتاح » ( 126 / 11 ) - الشوصة - بالفتح - : ورم يحدث في الحجاب الذي على أضلاع الخلف تحت الحجاب الحاجز ، وعلامته : أن العليل لا يمكنه أن ينام على شكل من الأشكال ، وأن لا يتحرك بسهولة وعلاجه علاج ذات الجنب . « قاموس الأطبا » ( 1 / 235 ) - الشوصة : ريح تنعقد في الضلوع ، يجد صاحبها كالوخز فيها ، مشتق من ذلك ، والشوصة : ريح تأخذ الإنسان في لحمه ، تجول مرة هاهنا ، ومرة هاهنا ، ومرة في الجنب ، ومرة في الظهر ، ومرة في الحواقن ( ما بين الترقوتين ) ، وقال جالينوس : هو ورم في حجاب الأضلاع من داخل ، وفي الحديث : « من سبق العاطس بالحمد . . أمن الشوص ، واللوص ( النظر كأنه يحتل ليروم أمرا ) والعلوص » ( وجع البطن ) ، الشوص : وجع البطن من ريح تنعقد تحت الأضلاع . « لسان العرب » - والبرسام : هي عند الرازي في كتاب « التقسيم والتشجير » ( ص 206 ) ذات الجنب . - معرب من الفارسية ( بر ) ومعناه : الصدر ، و ( سام ) ومعناها : الورم . « تنوير » ( 23 / 88 ) - السرسام ( خطأ ويجب أن تكون البرسام ) ؛ ورم في الصدر من انصباب نزلة إليه . « مفتاح » ( 126 / 14 ) * يفهم هنا وكأن الشوصة هي الريح الصدرية Pneumothorax . * والشوصة قد تكون ألم الصدر الجداري الناجم عن العضلات الوربية intercostal muscles . * وقد يكون البرسام عبارة عن انصباب جنب Pleural effusion . انظر « المغني » ( مادة الشوصة والبرسام ) ( 2 ) فيما قبل هذا : ساقطة في جميع النسخ عدا ( ر ) . ( 3 ) ذكرناه . . الجملة . . هناك : ساقطة في ( د ) .