محمد بن زكريا الرازي

146

الطب الملوكي

باب في علل العين وأما علل العين « 1 » . . فأكثرها تعالج بالأكحال ، وتعالج بالحديد « 2 » ، ولا حيلة لدفع ألم ما يعالج بالحديد إلا شيئا يسيرا من تجويد الآلات وترقيقها وتحديدها ، وليس يمكن أن يكتب ذلك في الكتاب « 3 » . وأما الأكحال . . فليس مما يكره ؛ لأنها لا تطعم « 4 » ، وما يحتاج في علل العين إلى ما يورد / الجوف كالمسهلة أو المانعة للبخار ؛ فما كان من رمد وحمرة وحرارة . . نفع منه الأدوية التي تنفع من الصداع الحار مع يبس الطبيعة . وما كان مع رمص « 5 » كثير وقلة من الحمرة . . ينفع منه : حب الإهليلج « 6 » ومعجون التربد « 7 » . ويمنع « 8 » من صعود البخار إلى الرأس : ماء الرمان المز « 9 » ، والسويق

--> ( 1 ) وأما علل العين : ساقطة في ( ل ) . ( 2 ) الحديد : يستعمل في علاج الطب ومداواة الأمراض على ضروب كثيرة ، هو وبرادته ، وخبثه وزنجاره ، وماؤه وشرابه اللذان يطفأ فيهما وهو محمى . « جامع » ( 1 / 265 ) ( 3 ) وليس يمكن أن يكتب ذلك في الكتاب : في ( ر ) : ( وليس هذا مكان ذكر ذلك ) . ( 4 ) لأنها لا تطعم : في ( ر ) : ( لأن لا طعم لها ) . ( 5 ) مع رمص : في ( ر ) : ( فيه مرض ) . * الرمص : وسخ أبيض يجتمع في موق العين . « ق . المحيط » ( 6 ) * حب الإهليلج : انظر صفته في ما تقدم ( ص 116 ) . ( 7 ) معجون التربد : انظر ( تربد ) ؛ فإن استعمل في المعجونات الكبار . . نخل بحريرة . « جامع » ( 1 / 186 ) ( 8 ) ويمنع : في ( ر ) : ( وينفع ) . ( 9 ) المز : ساقطة في ( س ) .