محمد بن زكريا الرازي
608
المنصوري في الطب
أو ساذج هندي ، باعتبار أن الجيد منه ينبت في بلاد الهند . وهو نبات عطري عديم الساق والجذور ، يقوم على خيوط شعرية تكون له بمثابة الفروع ، وعلى جوانبها تكون الأوراق وهي كاملة التكوين لمّاعة عطرية سبطة ليس فيها أعصاب ، تفترش سطح الماء وتطفو عليه . ولذلك سمي النبات بالساذج . * سبستان : ويدعى المخيط . وهو ثمر لشجيرات تنبت في البلاد الحارة . أوراقها جلدية ثخينة يغطي وجهها العلوي خشونة مكوّنة من نقط صغيرة بيضاء . والثمر هذا بيضاوي الشكل يشبه البرقوق بمظهره ولكن حجمه بحجم الزيتون الكبير ، ولونه ابيض مصفر ، بداخله نواة غليظة مثلثة الجوانب ، ويحيطها لحم الثمرة وهو عديم الرائحة طيب الطعم . * سدر : شجرة ترتفع إلى خمسة أمتار ، وهي شجرة النبق المعروفة . كثيرة الأغصان والفروع ، فيها أشواك كثيرة . أثمارها بحجم البندق ، لحمية بداخلها البذور . طعمها بين الحموضة والحلاوة . تكثر زراعتها وأنباتها في الحدائق والبساتين وتتحمل جميع الظروف المناخية . * سذاب : سمّاه الأنطاكي باسم ( الفيجن ) مشتقا من اسمه اليوناني . ويسميه العامة ( ستاب ) . وهو نبات شجيري معمر . ينبت في بلاد حوض البحر الأبيض المتوسط . يرتفع إلى أربعة أقدام . ساقه شبه حشبية متفرعة . وأوراقه متفرّقة لحمية ثخينة . وأزهاره صفراء . وكل من الأزهار والأوراق كريهة الرائحة ذات طعم شديد المرارة مغث . * سرخس : نبات يمتاز عن غيره بأن سيقانه مدفونة في التربة . وقد يعتقد بعض الناس بأنها جذورا للنبات وأن فروعه تنبت منها . بينما للنبات جذور قائمة بذاتها خوّارة أفقية بغلظ الابهام ضعيفة الرائحة حريفة الطعم تستعمل في العلاج . * سرمق : وقد سمّاه الأطباء الإغريق ( شينوبوديوم ) أي رجل الأوز . وسمّاه أطباء العرب ( القطف ) أو بقلة الروم . وهو نبات قديم سمّيت