محمد بن زكريا الرازي
606
المنصوري في الطب
وإما أن يكون ممتدا وأسموه الزراوند الطويل واعتبروه ذكرا . * زرنب : نبات عشبي طيب الرائحة ( ورائحته قريبة الشبه برائحة الآس ) لا يرتفع كثيرا عن سطح الأرض ، طري الساق والأوراق ، ناعم الملمس كفراء الحيوان . وقد عرفه العرب منذ القديم وقالوا فيه المثل القديم المشهور ( المسّ مسّ أرنب ، والريح ريح زرنب ) . أي ظاهره شيء وحقيقته شيء آخر . * زرنباد : ومن أسمائه الزنجبيل الزرنبادي والزروار وعرق الكافور وعرق الطيب . والعامة تسميه كافورة الكعك . وهو نبات منشؤه هضبة الدكن والجبال القريبة منها . ارتفاعه نحوا من شبرين . جذره عطري حريف الطعم والمذاق مع حدّة تشبه حدة الزنجبيل . وبعض من الجذور يكون طعمها حلو المذاق ، ولكنها ضعيفة الفعل والتأثير . وهناك بعضا من الجذور تكون مرّة الطعم . وهذه هي المفضلة في العلاج . كما أنها تكون أشدّ عطرية من النوعين الآخرين ، فيستعملونها كأحد الأفاويه . * زعفران : كلمة عبرانية أصلها ( صفران ) نسبة إلى اللون الأصفر الذي يمتاز به . وقد عرفته العرب بأسماء منها الجاد والجادي والرعيل والريهقان والدلهقان . وهو نبات موطنه الأصلي بلاد فارس . جذوره بصلية ، وأوراقه خيطية تظهر بعد ظهور الأزهار كما هو الحال في أشجار المشمش . وتكون أزهاره بشكل خيوط صفراء محمرة رفيعة طويلة وطرية وطعمها قليل اللذع ، رائحتها عطرية قوية نفاذة . وهي التي تعرف باسم الزعفران . * زنجار : وتطلق الكلمة على أكاسيد أو كاربونات المعادن وأهمها الحديد والنحاس أما أوكسيد الحديد . فهي الطبقة السمراء التي تعلو سطح الحديد إذا تعرض للرطوبة فترة من الزمن . وكلما ازداد طول الفترة كلما ازداد التأكسد وأصيب سطح الحديد بالتقشر .