محمد بن زكريا الرازي

427

المنصوري في الطب

أصفر درهم . يتخذ أقراصا من درهمين ، ويعطى كل يوم قرص مع قيراط كافور . وإن كانت عروق العليل دارّة وعهده بالفصد بعيد ، فافصده الباسليق . وإن كان اليرقان بلا حمى فاسهل طبيعته بهذا الحبّ . وصفته : يؤخذ صبر مثقال وسقمونيا ربع مثقال وغاريقون ثلثي مثقال وعصارة الغافت درهم . يحبب بعصارة الهندبا . وهي شربة واحدة . واعطه أقراص اللّك بماء الأصول . وإذا بقي في عينه اليرقان فقط ، فأدخله الحمام ، وشمه خلّا حامضا ، وأكحل صاحب اليرقان مع الحمى بالماء ورد . وينفع اليرقان نفعا بليغا أن يسقى ماء الجبن ثلاثة أسابيع . في الاستسقاء : إذا عظم البطن بعد أوجاع الكبد والحميات ، ونتئت السرّه ورقّت وابيضّت وتصقّلت . وإذا حركت البطن فسمعت خضخضة الماء فيها ، وكان البول مع هذه الحالة احمرا ، فالرجاء بالشفاء قليل وبخاصة إن كانت القوة ضعيفة . « 63 » فاعط هؤلاء إن كانت القوة قوية والبطن يابسا حبّ الراوند المعمول بالمازريون . وصفته : رواند صيني وعصارة الغافت وبزر الهندبا من كل واحد ثلاثة دراهم . وغاريقون خمسة دراهم . ومازريون عشرة دراهم . ويحبب . والشربة منه درهمان ونصف ويسقى العليل كل أسبوع شربه . أما إن كانت قوتهم ضعيفة فاعطهم أقراص المازريون . وصفته : بزر الهندبا عشرة دراهم ومازريون درهم وثلثي الدرهم .

--> ( 63 ) جاءت الجملة في نسخة ( أوق ) : وبخاصة إن كانت القوة ليست بقوية . لقد ذكرنا سابقا أن النساخ كثيرا ما يخالفون النصوص التي عهد إليهم استنساخها . فيضيفون إليها أو يحذفون منها أو يبدلون في بعض كلماتها وجملها . وقد أوردنا أمثلة على ذلك . وما التغيير الذي حصل في الجملة المذكورة أعلاه إلا مثلا آخر على هذا التحريف .