محمد بن زكريا الرازي

389

المنصوري في الطب

دراهم . وليعطوا في أيام الراحة من المعجون المسمى المفرّح [ * ] . وهذه صفته : باذرنجبوية وقشر الأترج وقرنفل ومصطكي وزعفران وقرفة وجوز بوّا وقاقلة ونارمشك وسكّ وبهمن وزرنباد ودرونج وبزر الباذروج وبزر الفلنجمشك . أجزاء سواء . مسك عشرة أجزاء . تدق هذه وتنخل وتترك على حدة . ثم يؤخذ عشرون هليلجة كابلية معتدلة وثلاثون أملجة . وتطبخ بثلاثة أرطال ماء حتى تصير رطلا . وتصفّى . ويلقى عليها رطل عسل . ويطبخ حتى ينضب الماء ، ويعجن الدواء بوزنه ثلاث مرات من العسل ويستعمل منه عند الحاجة إليه قدر البندقة ، فإنه دواء يفرّح ويحسّن اللون ويجوّد الهضم ويبطئ الشيب . في الزكام : إذا انكشف الإنسان بعقب استحمام أو رياضة أو غير ذلك واتفق أن يكون الهواء شماليا ، فحدث به عن ذلك حكّة ودغدغة في الأنف والحنك وعطاس ، فإنه ينبغي أن يسخن خرقة ويكمّد بها رأسه . ويدمن شم الشونيز ويتعطّس به وينام على جنبه ويحذر أن ينام على القفا ، وإن نام شبها بالمنتصب كان أجود . ويقلل الغذاء ويهجر الشراب البتة . فإن خف الزكام بالتكميد وانقضى فذاك خير . وإن زاد فيه التكميد أو لم ينقص فليبادر بفصد القيفال . ويطلق الطبيعة بالأشياء التي لا تخشّن الصدر مثل هذا المطبوخ : صفة مطبوخ يستعمل إذا كان في الصدر سعال [ * ] أو خشونة واحتيج إلى إسهال البطن : يؤخذ عشرون عنّابة وثلاثون سبستانة « 12 » ووزن عشرة دراهم زبيب أبيض منزوع العجم ، ووزن أربعة دراهم بنفسج يابس ، ووزن خمسة دراهم أصول السوس محكوكة ، وعشر تينات

--> ( 12 ) السّبستان : هو شجر الدبق وثمره . راجعه في فهرس الأدوية المفردة . والعنّاب : راجعه في فهرس الأدوية المفردة .