محمد بن زكريا الرازي

105

المنصوري في الطب

يكون لحيم الوجه . ويكون شايل « 48 » الأكتاف ، عديم اللحم في الصلب ، لونه بين الأبيض والأحمر ، للونه رونق وبريق ، رقيق الجلد ، ليس شعره بالكثير ولا بالصلب ولا بالشديد السواد ، عيناه شهلاوتان رطبتان فيهما رطوبة وصفاء . ومن علامات الرجل المعتدل الجيد الفهم والطبع أيضا « 49 » ، أن يكون بين الطويل والقصير ، والقضيف واللحيم ، أبيض مشرب حمرة ، معتدل الكف والرجل في الصغر والكبر وقلة اللحم وكثرته ، معتدل الرأس في العظم ، في رقبته غلظ قليل ، وشعره يميل إلى الحمرة قليلا بين السبط والجعودة ، ووجهه مستدير ، وأنفه مستو حسن جدا معتدل في العظم ، وعينه شهلاء فيها رطوبة وصفاء . في دلائل الرجل الفيلسوف « 50 » : استواء القامة واعتدال اللحم ، أبيض مشرب حمرة ، معتدل الشعر في القلة والكثرة والسبوطة والجعودة والسواد والحمرة ، سبط الكف منفرج ما بين الأصابع ، عظيم الجبهة ، أشهل العين رطبها كأنما يخالطها أبدا نظرة ضحك وسرور . في دلائل الرجل الغليظ الطبع : أن يكون مفرط البياض أو السمرة أو الكمدة ، عظيم البطن ، قصير الأصابع ، مستدير الوجه جدا ، كثير لحم الخدين . ومن علاماته أيضا أن

--> ( 48 ) شال : كلمة مولدة بمعنى رفع . وشايل الأكتاف أي مرفوع الأكتاف . ( 49 ) هذه الجملة جاءت في ( تيم ) و ( أوق ) : كعنوان لفصل جديد . وفي ( الأصل ) و ( يح ) جاءت مكملة للفصل السابق . . ( 50 ) وربما يقصد بكلمة ( الرجل الفيلسوف ) ، الرجل الذي يتدبر الأمور ويزنها بميزان العقل والحكمة . .