محمد بن زكريا الرازي

36

كتاب المرشد أو الفصول مع نصوص طبية مختارة

إلا أنها ليست من الثقة على « 1 » ما عليه الطعوم « 2 » ، وأقل منها في ذلك الألوان . 61 - ينبغي أن تؤخذ الأفعال الجزئية من أفعال الأغذية والأدوية من الكتب المخصوصة بذلك ، ويتوسع في معرفة منافعها ومضارها غاية التوسع ، فإنه باب عظيم النفع « 3 » في صناعة الطب . فصول في الرياضة 62 - الحركة تسخن البدن وتجففه ؛ والسكون بالضد . 63 - كل حركة لا تبلغ سرعتها إلى أن تغير النفس إلى السرعة ، فليست داخلة في حدود الرياضة . 64 - على قول أكثر الأطباء وقت استعمال الرياضة هو بعد الهضم التام ، وذلك يكون بعد النوم الأطول ، وأخذ الماء في الانصباغ « 4 » . 65 - استعمال الحركة قبل الغذاء خير عظيم ؛ وبعده شر عظيم . 66 - ينبغي إذا أصبح الإنسان كسلانا مثقلا ، أن يعاود النوم أو السكون ، ثم يغمز ويدلك « 5 » بدنه ، وينظر إلى الماء ، فإن كان أبيض « 6 » استعمل السكون حتى تراه قد أخذ يصفرّ ، ويخرج جميع البول والبراز عنه ، ويخف بطنه ، ثم يرتاض ، فإن ذلك الوقت أوفق « 7 » أوقات الرياضة . 67 - ينبغي أن يرتاض كل إنسان « 8 » بقدر احتماله وقوته ، ويقطع الرياضة كلما تثقل عليه ويبدأ به الإعياء « 9 » . 68 - الرياضة إذا استعملت على ما وصفنا « 10 » أشعلت الحرارة

--> ( 1 ) على : + مثل ب . ( 2 ) الطعوم : من الطعوم ب . ( 3 ) النفع : ساقطة من ب . ( 4 ) الانصباغ : انصباغ ب . ( 5 ) ويدلك : ساقطة من ا . ( 6 ) أبيض : الماء أبيض ا . ( 7 ) أوفق : أقوا ا . ( 8 ) كل إنسان : إنسانا ا . ( 9 ) الرياضة . . الإعياء : ساقطة من ب . ( 10 ) وصفنا : ذكرنا ب .