محمد بن زكريا الرازي
12
كتاب المرشد أو الفصول مع نصوص طبية مختارة
الشهيرة في عصره ، وبعد خبرة عملية طويلة . وجاء إصداره بعد الكثير من كتبه المشهورة ، فيذكر فيه المؤلف من كتبه السابقة أسماء « الجامع الكبير » « 1 » ، ويذكر أيضا كتابه « في استعمال الإسهال في ابتداء الحميات » « 2 » ، وكتابه « في الباه » « 3 » ، وكتاب « الشراب » « 4 » ، وكتاب « دفع مضار الأغذية » « 5 » ، وكتاب « الشكوك على جالينوس » « 6 » ، وكتاب « صنعة الطب » « 7 » ، وكتاب « سمع الكيان » « 8 » . ودليلنا على أن الرازي كان قد قرأ عددا كبيرا من المراجع الطبيّة قبل تأليف كتابه هذا أنه يرشد الأطباء فيه إلى قراءة كتاب أيقراط في « تقدمة المعرفة » « 9 » ، كما أنه يرشد إلى كثير من كتب جالينوس : فيذكر منها
--> ( 1 ) ص 24 ؛ 68 ؛ 72 فيما يلي . الفهرست ص 300 ص 4 - 12 ؛ ابن أبي أصيبعة ص 417 س 27 - 318 س 11 . ( 2 ) ص 90 فيما يلي . الفهرست ص 301 س 20 - 21 ؛ رسالة البيروني ص 9 ( رقم 40 ) ؛ ابن القفطي ص 276 س 4 ؛ ابن أبي أصيبعة ص 320 س 22 . ( 3 ) ص 60 فيما يلي . مقالة واحدة : الفهرست ص 300 س 3 ؛ ابن القفطي ص 274 ص 1 ؛ ابن أبي أصيبعة ص 317 س 16 . ( 4 ) ص 59 فيما يلي . مقالتان : الفهرست ص 301 س 16 ؛ ابن القفطي ص 275 س 19 ؛ ابن أبي أصيبعة ص 320 س 13 . ( 5 ) س 46 فيما يلي . مقالتان : الفهرست ص 301 س 14 ؛ رسالة البيروني ص 7 ( رقم 17 ) ؛ ابن القفطي ص 275 س 15 - 16 ؛ ابن أبي أصيبعة ص 320 س 8 . ( 6 ) ص 21 فيما يلي . الفهرست ص 299 ص 27 ؛ رسالة البيروني ص 13 ( رقم 88 ) ؛ ابن القفطي ص 273 س 17 ؛ ابن أبي أصيبعة ص 316 س 1 . ( 7 ) ص 64 فيما يلي . هذا الكتاب جزء من أجزاء كتاب « الجامع الكبير » . انظر الفهرست ص 300 س 4 - 12 ؛ ابن أبي أصيبعة ص 317 س 27 - 318 س 11 . ( 8 ) ص 102 فيما يلي . مقالة واحدة : الفهرست ص 299 س 22 ؛ ابن أبي أصيبعة ص 315 س 21 . ( 9 ) ص 90 فيما يلي . ثلاث مقالات : ابن أبي أصيبعة ص 31 س 24 .