محمد بن زكريا الرازي

113

كتاب المرشد أو الفصول مع نصوص طبية مختارة

يكون بأن لا يجاوز أمره ، ولا يستروا ولا يخفوا « 1 » عنه شيئا من أحوال العليل وتدبيره . 350 - اطلب في كل مرض « 2 » هذه الرؤوس : المسمى « 3 » التعريف أولا ؛ ومثاله أن تقول : إن ذات الجنب هو اجتماع حمى حادة ، مع وخز الأضلاع ، وضيق في النفس ، وصلابة في النبض ، وسُعْلة يابسة منذ أول الأمر ، ثم إنه تظهر فيها صفرة ، أو حمرة ، أو سوادا ، أو نحو هذه « 4 » من الفضول المقيمة لنوع ذلك المرض . فإن « 5 » أصبت ، فذلك « 6 » الرأس الأول « 7 » المسمى التعريف . ثم اطلب العلة والسبب ؛ ومثال ذلك : أن تعلم أن سبب ذات الجنب ورم حار في ناحية الغشاء المستبطن للأضلاع . ثم اطلب هل ينقسم لسببه أو نوعه « 8 » أم لا ؛ مثال ذلك : تنقسم ذات الجنب إلى الخالصة ، وغير الخالصة . وينقسم سببها إلى موضع الورم وفي العضل الداخل والخارج « 9 » من الأضلاع « 10 »

--> ( 1 ) ولا يستروا ولا يخفوا : ولا يستر ولا يخف ا . ( 2 ) مرض : من ب . ( 3 ) المسمى : ساقطة من ب . ( 4 ) فيها . . هذه : أنه صفراء وسوداء أو نحو هذه ب . ( 5 ) فإن : فإذا ب . ( 6 ) فذلك : ذلك فذلك ب . ( 7 ) الأول : أول ب . ( 8 ) ينقسم . . نوعه : قسم سببه ونوعه ا . ( 9 ) وفي العضل الداخل والخارج : في العضل الخارج ب . ( 10 ) من الأضلاع : ساقطة من ا .