محمد بن زكريا الرازي
30
منافع الأغذية ودفع مضارها
( 239 ) ترجمته العربية موجودة في مكتبة اشتاينشنايدر ( 470 ) وله كتاب في نقض الطب الروحاني وكتاب في ايضاح العلة التي بها تدفع الهوام وكتاب في الجبر وكيف يساق إليه وما علامات الحق فيه ومقالة في الأسباب المحيلة لقلوب أكثر الناس عن أفاضل الأطباء إلى أخسائهم . ومقالة في ما ينبغي أن يقدم من الأغذية والفواكه وما يؤخر منها يوجد في مكتبة الدكتور الجلبي نسخة منها وهي تدخل ضمن هذا الكتاب ( منافع الأغذية ودفع مضارها ) تاريخ 403 ه ، كما يوجد لها ترجمة إلى اللاتينية في اسكوريال ( 888 « * » ) . وله كتاب في الباه يبين فيه الأمزجة ومنافع الباه ومضاره ومنه نسخة في مكتبة ليدن ( 1308 ) ونانيانة ( 107 ) وكتاب الزيادة وهي عبارة عن المعلومات الإضافية التي زادها في الباه . كما له مقالة أضافها إلى كتاب المنصوري تتعلق بالأمور الطبيعية أيضا . وله كتاب ( الفاخر في الطب ) في مجلد ضخم رتبه على 26 بابا قال ابن أبي أصيبعة : « إنما أثبت هذا الكتاب في مجلة كتبه لكونه قد نسب إليه واشتهر أنه له وبالجملة فإنه كتاب جيد قد استوعب فيه مؤلفه ذكر الأمراض ومداواتها واختيار معالجتها على أتم ما يكون وأفضله . وجمهور ما فيه منقول من كتاب التقسيم والشجير للرازي ومن كنائس ابن سرابيون وكل ما فيه من كلام الرازي فأوله قال محمد . ولأمين الدولة ابن التلميذ حاشية على هذا الكتاب وأنه للرازي وان الذي كثيرا ما يذكره الرازي في كتاب الفاخر بقوله : قال محمد : هو المعروف بالحسن طبيب المقتدر ذكره حاجي حليفة في كشف الظنون . يوجد منه نسخة في برلين ( 6256 ) وفي ليدن ( 1306 - 7 ) وفي باريس ( 2867 ) وفي بتروغراد ( 1205 ) . وله رسالة في الماء المبرد على الثلج والمبرد من غير أن يطرح فيه الثلج ، والذي يغلى ثم يبرد في الجليد والثلج وأظن أن هذه الرسالة أيضا تدخل في أحد فصول هذا الكتاب لأنه أفرد لها الرازي بابا خاصا بها . وهناك مقالات متنوعة في المنفعة من إطراف الأجفان دائما . وفي العلة التي من أجلها تضيق النواظر في النور وتتسع في الظلمة ، وفي العلة التي لها تزعم الجهال أن الثلج يعطش ، وفي العلة التي لها يحرق الثلج ويقرح . وله كتاب في أطعمة المرضى ، وكتاب في العلل اليسيرة والغليظة . يبين فيها أن الكشف عن بعض العلل اليسيرة أعسر تعرفا وعلاجا من الغليظة وغير ذلك وكتاب في العلة التي لها تذم العوام الأطباء الحذاق وذكر ابن القفطي للرازي كتابا في هذا المعنى عنوانه
--> ( * ) . Deructum edendurun tempore a lue ardim