محمد بن زكريا الرازي

27

منافع الأغذية ودفع مضارها

يس المفتي بالموصل تاريخها ( 1160 ) ومنه نسخة في المكتبة الأهلية بباريس رقمها ( 2866 ) وفي مكتبة بودليان ( 529 و 577 و 592 ) وفيها ترجمته العبرية ( 419 ) وفي درسدن ( 140 ) وفي اسكوربال ( 815 إلى 817 و 853 إلى 855 ) وترجمته العبرية في مكتبة اشتانيشنايدر ( 469 ) وترجمته اللاتينية ( أ ) في مديلان ( ب ) نشرت سنة 1489 . ويأتي كتابه ( الطب الروحاني ) في المرتبة الثالثة بعد كتابيه الحاوي والمنصوري وقد ألفه وهو مقيم بمدينة السلام وقد عرف غايته من التأليف بأنها إصلاح أخلاق النفس وضمنه عشرين فصلا منها فصل في السكر وقد قال فيه : « إن ادمان السكر ومواترته أحد العوارض الرديثة المؤدية بصاحبها إلى البلايا والأسقام الجمة وذلك أن المفرط في السكر مشرف في وقته على السكتة أو الاختناق الجالب للموت فجأة وعلى انفجار الشرايين التي في الدماغ وعلى التردي والسقوط في الأغوار والآبار ومن بعد فعلى الحميات الحارة والأورام الدموية والصفراوية في الأحشاء والأعضاء الرئيسية وعلى الرعشة والفالج وهذا إلى سائر ما يجلب على صاحبه من فقدان العقل وهتك الستر وإظهار السر والقعود به من إدراك جل المطالب الدينية والدنيوية ولا يبلغ منها خطوة بل لا يزال منها منحطا متسفلا » . يوجد من هذا الكتاب نسخة في مكتبة المتحفة البريطانية برقم ( 1530 ) ورقمها في الإضافات الشرقية ( 25758 ) ونسخة في مكتبة الفاتيكان برقم ( 182 ) من المخطوطات العربية ونسخة في دار الكتب المصرية قسم التصوف والأخلاق الدينية برقم ( 2241 ) وطبع ضمن رسائل فلسفية لأبي بكر محمد بن زكريا الرازي من قبل ( بأول كراوس ) . ومن كتبه أيضا كتاب في أن للانسان خالقا متقنا حكيما وفيه دلائل في التشريح ومنافع الأعضاء . وكتاب سمع الكيان : غرضه فيه أن يكون مدخلا إلى العلم الطبيعي يسهّل للمتعلم إدراك المعاني المتفرقة في الكتب الطبيعية . وكتاب هيئة العالم : غرضه أن يبين فيه أن الأرض كروية وأنها في وسط الفلك ، وهو ذو قطبين يدور عليهما . وأن الشمس أعظم من الأرض والقمر أصغر منها وما يتبع ذلك في هذا المعنى وكتاب الخريف والربيع . يبين فيه أسباب العلة التي صار لها الخريف ممرضا والربيع بالضد ومقالة في العلة التي من أجلها يعرض الزكام في فصل الربيع عند شم الورود والأزهار كتبها الرازي بعد أن لاحظ أن شخصا يسمى ( بأبي زيد البلخي ) كان يصاب بذلك في كل ربيع حين تتفتح الأزهار يناسب ما نعرفه اليوم بالربو الربيعي وكتاب في علل المفاصل والنقرس وعرق النسا وهو اثنان وعشرون فصلا سماه ابن النديم ( كتاب أوجاع المفاصل ) نسخة منه دخلت مكتبة جامعة كمبرج حديثا العدد ( 3516 إضافة ) ترجمته العبرانية في مكتبة اشتاينشنايدر