محمد بن زكريا الرازي
20
منافع الأغذية ودفع مضارها
( الحاوي في صناعة الطب ) مخطوط وهو أجل كتبه ترجم إلى اللاتينية وطبع فيها ( والطب المنصوري ) مخطوط طبع باللاتينية و ( الفصول في الطب ) ويسمى ( المرشد ) مطبوع نشر في مجلة معهد المخطوطات . و ( الجدري والحصبة ) مطبوع . و ( برء الساعة ) مطبوع رسالة . و ( الكافي ) مخطوط . و ( تقسيم العلل ) مخطوط . و ( المدخل إلى الطب ) مخطوط . و ( خواص الأشياء ) مخطوط . و ( ألفاض في علم الطب ) مخطوط . و ( الباه منافعه ومضاره ومداواته ) مخطوط و ( سرّ الصناعة ) مخطوط طبعت ترجمته باللاتينية باسم ( الأسرار ) و ( أسئلة من الطب ) مخطوط . و ( تلخيص كتاب جالينوس في حيلة البرء ) مخطوط . و ( الفقراء والمساكين ) مخطوط . و ( جراب المجربات وخزانة الأطباء ) مخطوط . و ( الخواص ) مخطوط رسالة . و ( رسالة في النقري ) مخطوط . و ( القولنج ) مخطوط . و ( مجموع رسائل ) مطبوع نشرته الجامعة المصرية يشتمل على إحدى عشر رسالة وكتابا . و ( من لا يحضره الطبيب ) مخطوط . وفي مكتبة Marianna بالبندقية مجموعة من رسائله في الطب رقم ( 157 - 107 - 41 ) لم يتناولها أحد بالشرح والتحقيق أو الترجمة . وللدكتور داود الجبلي الموصلي كتاب بعنوان ( محمد بن زكريا الرازي ) مطبوع يحكي فيه بعضا من سيرة هذا العلامة الكبير وابن النديم يذكره في الفهرست ( 299 ) وطبقات الأطباء / 309 - 321 / ونكت الهميان / 249 / والوفيات الجزء الثاني / 78 / / 417 / 233 / 267 / وتاريخ حكماء الاسلام / 21 وآداب اللغة / 216 ومجلة المنهل / كلمة المجلد الثالث / والفهرس التمهيدي / 523 - 524 - 527 / والعبر للذهبي الجزء الثاني / 150 / وفي حاشية الدائرة ( دائرة المعارف الاسلامية ) الجزء التاسع / 451 - 457 / ومفتاح السعادة الجزء الأول / 268 / والطب العربي / 129 - 137 / وأخبار الحكماء / 178 / وابن العبري / 274 / وتعليق للدكتور عبد اللّه حجازي بكلية العلوم في جامعة الرياض . قضى أبو بكر محمد بن زكريا الرازي معظم أيام شبابه في بلاد فارس بين أنسبائه وأخوته ويقدّر بعض المؤرخين تلك الفترة التي قضاها في كنف أهله وأقاربه بثلاثين عاما ، حيث كان صديقا مخلصا لأمير خراسان ( المنصور بن إسحاق ) ومن أجل ذلك كتب كتابه المعروف بكتاب ( المنصور ) الذي يأتي بالدرجة الثانية بعد كتابه ( الحاوي ) . وسافر إلى بغداد وأقام بها ، وكان في صغره راغبا في العلوم العقلية مشتغلا بها وبعلم الأدب وبقول الشعر ، ومن أخباره أنه كان في شبيبته مولعا بالموسيقى ضاربا ممتازا على العود حسن الغناء يضرب بالعود ويغني ، فلما التحى قال : « كل غناء يخرج من بين شارب ولحية لا يستظرف » فنزع عن ذلك وطلب العلم ورحل في طلبه ، وأقبل على دراسة كتب الطب والفلسفة وكتب جالينوس وابقراط وحكماء الهنود فقرأها قراءة رجل متعقب على مؤلفيها ،