محمد بن زكريا الرازي

28

رسائل طبي محمد بن زكرياى رازى

الطّبيعة إلى إرسال الدّم والرّوح إلى العضو الألم . والثّانية أنّ العرق إذا امتلأ بالدّم الّذى جذبه الرّباط المولم ظهر . والثّالثة أنّ الرّباط يمنع العرق من الزّوال يمنة ويسرة إذا قابله التّقييد من أسفل ولولا الرّباط لم ينفع التّقييد في نبات العرق . والرّابعة انّ الرّباط يخدّر حسّ العضو فيكون الألم بالفصد أقلّ . فهذه هي منافع شدّ العضد عند فصد عروق مأبض اليد فأمّا كيفيّة رباط الأوّل فليبدى موضع العصابة أعلى من المفصل تنحو من أربع أصابع مضمومة ويكون العصابة معتدلة الدّقّة لأنّ العصابة الغليظة لا يتمكن من الرّبط بها والدّقيقة جدّا يولم وتحرَّوْا الوسطى يتمكن من الرّبط بها ولا تحرَّوا إن كانت اليد اليمنى هي المفصودة فليكن القسم الأقصر من العصابة ممّا يلي الجانب الوحشي والأطول ممّا يلي الإنسى ويستقبل ويكبس بإبهاميه على عضل العضد وربط بعد دورتين بأنشوطة إلى فوق العضد ليسهل إرخاؤها بعد فتح العرق ولأنّ الأنشوطة لو كانت إلى أسفل لا طلب على الموضع