محمد بن زكريا الرازي
2
رسائل طبي محمد بن زكرياى رازى
هذا السّفوف مع قليل من الصّند « 1 » وحبّة من الكافور كان أسكن وإن كان مع « 2 » مادّة فليؤخذ لبن الماعز الطرىّ السّن التي قد اعتلفت الحشايش الباردة والرّطبة كالهندباء والكزبرة والبقلة الحمقا والخس وقصيل الشّعير والشّعير المجروش المبلول مع قليل من الكزبرة ويغلى في برمة بالين ما راد « 3 » في آنية مضاعفة ويساط بعودِ خلاف حتّى يكاد يغلى ثمّ يرشّ عليه ثلاث أواق حتّى يبلغ إلى سبعة أواق أو إلى تسعة أواق حسب استمراره « 4 » ولا يكرع دفعة بل قليلا قليلا ، ويتناول قبله ثلاث هليلج أصفر مسحوقا كالكحل ملبوبا بدهن اللوز مع مثله سكّر ويسقى الاحام « 5 » هذا الدّواء هليلج أصفر همين صبر سقوطرى هم « 6 » ورد وكثيرا مكد « 7 » ربع هم سقمونيا طسوج أنيسون نصف دانق فإن أردته للحكّة والجرب والقروح والشّرى وظلمة البصر الحادثة عن خلط مرارىّ فاتّخذه على ما وصفنا بالسّكنجبين وسقه يومين أو ثلاثة سادجا على وجهه وفي الرّابع مع هذا السّفوف هليلج أصفر وأسود وكابلى مكد درهم أفتيمون درهم ونصف
--> ( 1 ) لا يكون للصند معنى مناسب ويمكن أن يصحّ الصندل مكانه ( 2 ) في النسخة الحجرية كتبت هم ( 3 ) يمكن أن يقرأ « سفالين نارا و » . ( 4 ) في النسخة الحجرية استمراره اى استحكامه ، ويمكن أن يقرأ استمرائه أي وجده مريئا ( 5 ) الاحام لم أعثر له معنى مناسب ( 6 ) همين وهم يعنى درهمين ودرهم . ( 7 ) أي من كل واحد .