محمد بن زكريا الرازي

72

تقاسيم العلل ( كتاب التقسيم والتشجير )

الباب الخامس في الدوار « آ » قد « 1 » يكون من كثرة الدم وعلامته حمرة الوجه والعين « 2 » وتمدد « 3 » العروق والأوداج في ذلك الوقت ، وضربان الأصداغ والعروق التي خلف الأذنين وأن يحمر الوجه والرأس . وعلاجه فصد الباسليق والأكحل والقيفال وحجامة الساق ، والتغذي بالأطعمة « 4 » المطفية للدم كالعدس وماء الحصرم والقريص ، واستعمال البزر قطونا بالسكر . ويكون من الصفراء وعلامته أن يهيج قبله غثى شديد . وعلاجه أن يقيأ بالسكنجبين والماء الحار وبشرب طبيخ الإهليلج أو ماء الجبن ، ويستعمل ماء الرمان الحامض وماء الحصرم . ويكون من البلغم وعلامته كدر الحواس وكثرة الريق وبياض اللون وكثرة النوم . وعلاجه ما ذكرنا في باب الصداع الذي من البلغم .

--> ( 1 ) " قد " ناقصة ه ( 2 ) " والعين " ناقصة ب ( 3 ) " ودرور العروق " ه ( 4 ) " بالأعذية " ه ( آ ) : الدوار هو أن يكون كأنه يدور ما حواليه وتظلم عينه ويهم بالسقوط يقال دير به يدار دوارا . " مفاتيح "