محمد بن زكريا الرازي

64

تقاسيم العلل ( كتاب التقسيم والتشجير )

وعلامته أن لا يقدر العليل أن يرى الضوء ، ولا يقدر أن يسمع صوتا ، هو « 1 » من هذا الجنس وهذا علاجه . ويكون الصداع من مرار في فم المعدة بلا حمى ، وعلامته الغثى وأن يسكن بعقب القيء ، وعلاجه أن يشرب السكنجبين بالماء الحار الكثير ويتقيأ مرة بعد مرة حتى تنقى المعدة « 2 » ، ويسكن الغثى ، ثم يأكل من التفاح والسفرجل والأطعمة المعمولة بماء الحصرم . ويكون الصداع بعقب الجماع وعلاجه الاغتسال بالماء البارد ، والنوم بعد تنشق دهن البنفسج ، والأكل « 3 » من الفراريج وصفرة البيض ، واستعمال الحقن التي تسمن الكلا مما ذكرنا في باب الجماع . ويكون الصداع من ضعف فم المعدة ، وشدة سرعة حسها « 4 » ، وعلامته أن يهيج بالغدوات وعند الجوع ، ويسكن إذا أكل الإنسان أيسر أكل « 5 » وعلاجه أن يشرب صاحبه بالغدو « 6 » سويقا وسكرا ، أو يأخذ شيئا من الفاكهة القابضة « 7 » كالتفاح والسفرجل والرمان ويأكل لقم خبز منقعة « 8 » في ماء الحصرم أو ماء الرمان الحامض .

--> ( 1 ) " من المسمى بيضه " وحتى " صوتا وهو " ناقص ب ( 2 ) " المعدة " ناقصة ب ( 3 ) " وتغذي " من ه ( 4 ) " وشدة حسها وسرعة هضمها " ه ( 5 ) " أدنا شيء " ب ( 6 ) " بالغداة " ه ( 7 ) " القابضة " ناقصة ب ( 8 ) " منقعة " ناقصة ب