محمد بن زكريا الرازي
636
تقاسيم العلل ( كتاب التقسيم والتشجير )
وينفع من شرب البنج اللبن ، خاصة بعد القيء المتدارك سريعا « 1 » وينفع من الفطر والكماة القاتلتين « 2 » القيء ثم دواء الحلتيت أو دواء الفلافل « 3 » ، أو سقى الفلفل بالشراب العتيق « 4 » . وليقيأ بالمري المالح والبورق . وأما من شرب لبنا فأصابه بعقبه استرخاء وغشى وعرق بارد فيسقى خلا ثقيفا ، ثم يسقى من الحلتيت أو من الفوتنج « 5 » والسكنجبين أوقية مرة بعد مرة . ومتى حدث « 6 » من بزر قطونا مثل ذلك فليتقيأ ، ثم يسقى دواء الحلتيت والترياق « 7 » ، وكذلك نفعل إن حدث بإنسان مثل هذه الأعراض عن أكل كزبرة رطبة كثيرة وعلامته أن تفوح على بدنه ريح الكزبرة ، وينفع منه ما قلنا أنه نافع من شرب بزر قطونا « 8 » . وقد يحدث عن أكل الشواء « 9 » ، الذي يلف حين يخرج من التنور في شيء ، ولا يترك
--> ( 1 ) " خاصة اللبن بعد القيء إن تدورك سريعا " ه ( 2 ) " القاتلتين " ناقصة ب ( 3 ) " الفاقلي " ب ( 4 ) " وسقى العليل بالشراب العتيق " ب ( 5 ) " الفودنج " ه ( 6 ) " حدث به " ب ( 7 ) " الأربعة " ه ( 8 ) " وينفع منه . . . بزر قطونا " ناقصة ب ( 9 ) " من الشواء " ب