محمد بن زكريا الرازي
634
تقاسيم العلل ( كتاب التقسيم والتشجير )
الرجلين ، والزبد السائل « 1 » من الفم ، وبحة الصوت ، وإنكار الأصحاب والمعارف « 2 » ، والحمل على كل من يلقى ، وهرب الكلاب منه . ويقال إذا لطخ بالدم السائل من عضته جبن ، لم تأكله ساير الكلاب ، وانه إن ضمد بعجين وطرح للدجاج لم تأكل منه « 3 » . ويحدث على العليل الخوف من الماء ، أقل ما يكون « 4 » ، أربعين يوما إلى أربعة أشهر فإذا حدث « 5 » أن الكلب الذي عضه كلب . فينبغي أن توضع على موضع العضة المحاجم ، ويوضع عليه « 6 » جرجيرا مسحوقا مخبصا بسمن بقر « 7 » ودبره تدبير أصحاب الماليخوليا من ترطيب بدنه وإخراج السوداء . وأما من سقى الذراريخ « آ » « 8 » ، فينفعه شرب اللبن ودهن اللوز ، وعلامته أن يبول الدم وتوجعه مثانته ثم يعالج بعلاج قروح المثانة . فيمن شرب الأفيون ينفع منه دواء الحلتيت وترياق الأربع « 9 » .
--> ( 1 ) " من " ناقصة ه ( 2 ) " والمعارف " ناقصة ه ( 3 ) " لم تأكله " ه ( 4 ) " أقل شيء " ه ( 5 ) " اتفق " ه ( 6 ) " عليها " ه ( 7 ) " بقر " ناقصة ب ( 8 ) " فيمن سقى الذراريخ " أما من سقى الذراريخ " ه ( 9 ) " فيمن شرب الأفيون . . وترياق الأربع " ناقصة ب ( آ ) الذراح كرمان اللبن الممزوج بالماء ودويبة أعظم من الذباب حمراء منقطعة بسواد تطير وهي من السموم والجمع ذراريح وذرارح ق . ط