محمد بن زكريا الرازي
616
تقاسيم العلل ( كتاب التقسيم والتشجير )
الباب السابع والثلاثون والماية في علاج الجبر « آ » أعظم الخطأ عند وقوع الضربة أو السقطة أو الخلع أو الكسر أو الوثي ، إن لم يؤلم « 1 » ، أن يرسم « 2 » الموضع بالغمز عليه أو بالرباط الشديد . فإذا حدثت سقطة أو ضربة ، ولم يحدث معه خلع فإنه لا يحتاج أن يغمز ، ولا يمد البتة ، بل يمسح مسحا رفيقا ، إن لم يكن كسر « 3 » ، ويضمد بضماد الجبر المسكن للوجع ، ويشد شدا خفيفا . ويحذر أن يتعب ذلك العضو . وإن كان كسر « 3 » ، فينبغي أن يمسح ويمد ويغمز ، بمقدار ما لا بد منه ، لرجوع العظام إلى أماكنها ، بأرفق ما يتهيأ . وعلامة هذا الكسر « 4 » أن يتبين مواضع « 5 » نتوء العظام وبمدافعتها « 6 » . فأما الشق والرض في العظام ، فلا تحتاج أيضا « 7 » إلى مسح ولا تسوية .
--> ( 1 ) " إن لم يؤلم " ناقصة ه ( 2 ) " أن يرسم " ناقصة ب ( 3 ) " كثيرا " ه ( 4 ) " الكسر " ناقصة ب ( 5 ) " مواضع " ناقصة ه ( 6 ) " ومدافقها " ه ( 7 ) " أيضا ناقصة ب ( آ ) الجبر بالفتح قال الجوهري أن تغني الرجل من فقر أو تصلح عظمه من كسر " ( ق . ط )