محمد بن زكريا الرازي

610

تقاسيم العلل ( كتاب التقسيم والتشجير )

الباب السادس والثلاثون والماية في جمل من علاج القروح والجراحات الطرية والعتيقة « 1 » أما الجراحات الطرية ، فإذا لم تكن عظيمة المقدار والغور فإنه يكفى في علاجها « 2 » أن يجمع طرفاها جمعا محكما ويشد . ويحذر أن يمسها دهن ، أو يقع فيما بين شقها شيء « 3 » فإن ذلك يمنع من الالتحام . فإن كانت « 4 » ذات غور ، فينبغي أن يدخل فيها المرهم المنبت اللحم . وترفد وتشد وإن « 5 » مالت شفتا الجرح وبعد الواحدة عن الأخرى إلى ناحية من النواحي ، فيربط من تلك الناحية ، ويميل إلى الناحية المقابلة لها فإن مالت شفتاها إلى الناحيتين معا ، وبعدت الواحدة عن الأخرى ، وكان الجرح يبلغ من عظمه إلى أن لا يجتمع بالشد إذا شددته شدا محكما « 6 » فينبغي أن يخاط في موضع أو موضعين أو ثلاثة ، بمقدار ما لا يدع شفتي الجرح تتفرق .

--> ( 1 ) " جمل من علاج الجراحات والقروح والجراحات العتيقة والحديثة " ه ( 2 ) " في علاجها " ناقصة ب ( 3 ) " أو يقع . . شيء " ناقصة ب ( 4 ) " كان " ه ( 5 ) " من وإن مالت شفتا " وحتى " عن الأخرى " ناقصة ب ( 6 ) " أن لا يجمع الشد شفتيه ، شدا محكما " ب