محمد بن زكريا الرازي

594

تقاسيم العلل ( كتاب التقسيم والتشجير )

وأما الذي في الإبط فإن لم تسكن حموته وضربانه بعد الفصد فاعلم أنه سيجمع المدة « 1 » فضع عليه ما يجمع المدة « 2 » ثم يبط ويعالج ولا ينبغي أن يقرب « 3 » صاحب الخراج في الإبط شرابا البتة ، فإنه يخاف منه عليه عارض سوء . الباب الثلاثون والماية في النملة والبلخية والجاورسيه والنار الفارسية والتنفط النملة ثلاثة ضروب ، أحدها البلخية ، والأخرى الجاورسية والثالثة التي تخص باسم النملة ، والنار الفارسية هي قرحة والجمرة والتنفط ضرب منها « 4 » أما البلخية « آ » فإنها قرحة مع بثور وخشك‌ريشات « 5 » ، وسيلان صديد ، وهي شبيهة بالسعفة الردية « 6 » ، وعلاجها علاج السعفة الردية « 7 » على ما ذكرنا من الفصد والحك حتى يتقرح اللحم « 8 » الردي كله ، وإرسال العلق ، ثم الأدوية المذكورة للسعفة .

--> ( 1 ) " المدة " ناقصة ه ( 2 ) " المادة " ه ( 3 ) " يشرب " ب ( 4 ) " من بداية الباب وحتى " ضرب منها " ناقص في ه حيث بداية الباب " في البلخية " ( 5 ) " وخشكريشة " ه " بثور خشك‌ريشات " ب ( 6 ) " الردية " ناقصة ب ( 7 ) " وعلاجها علاج السعفة الردية " ناقصة ب ( 8 ) " اللحم " ناقصة ب ( آ ) والقروح البلخية بالفتح قروح ذات خشكريشة يسيل منها صديد ، وهي من جنس السعفة الرطبة الردية ، سميت بها لكثرة حدوثها في بلد بلخ وهي قروح مع بثور وخشك‌ريشات وسيلان شديد . ( ق . ط ) وهي من جنس السعفة الردية - شرح الأسباب للنفيسي - محمد حسين / حاوي 13 / 33