محمد بن زكريا الرازي
548
تقاسيم العلل ( كتاب التقسيم والتشجير )
ويمنع « 1 » منه جدا ، ويذهب منه « 2 » إسخان البدن ومداومة الحمام والشراب الأبيض الرقيق . الباب السادس عشر والماية في البرص « آ » هذا منه ما معه خشونة ، ومنه ما لا خشونة معه « 3 » . والخشن منه أسهل بروا « ب » ، وأما الأملس والمزمن والغاير في اللحم جدا ، وهو الذي لا يحمر بالدلك ، ولا يخرج منه دم ، إذا غرزت فيه إبرة « 4 » ، بل تخرج رطوبة مائية ، الا أن يمعن في الفرز .
--> ( 1 ) " وينفع " ب ( 2 ) " به " ه ( 3 ) " ما لا معه خشونة " ه ( 4 ) " ولا يخرج دم عن تفريز الابر " ب ( آ ) " البرص محركة بياض أو سواد في ظاهر البدن وعلامته البياض والبريق والملاسة والغوص في اللحم والرطوبة المائية التي تخرج منه بعد غرز الإبرة فيه وبقاؤه على لونه بعد دلكه ، والأسود منه ليس نسبته إلى الأبيض كنسبة البهق الأبيض إلى البهق الأسود بل هو جنس مخالف في المعنى للبرص الأبيض وذلك لأن البرص الأسود وهو المسمى بالقوباء المتقشرة وهو تحرق يعرض للجلد مع خشونة شديدة وتفليس كما يكون للسمك مع حكة . وسببه سوداء ردية تشربها المحل فأثرت فيه وفي لونه وهو من مقدمات الجذام " قاموس الأطبا . ( ب ) " برأ الله الخلق كجعل برأ وبروأ خلقهم والمريض يبرأ ويبروء برأ بالضم وبروأ وبروء ككرم وفرح برا وبرواء نقه ( المحيط )