محمد بن زكريا الرازي

526

تقاسيم العلل ( كتاب التقسيم والتشجير )

الباب السادس والماية في الحزاز « آ » إما أن يكون غالبا كثيرا مزمنا « 1 » ، وإما أن يكون دون ذلك . ويكتفى « 2 » في علاج ما ليس بمفرط ، حلق « 3 » الرأس على الدوام وأن يمسح كل ليلة بالدهن الفاتر ، ويغسل من غد بالماء الحار ، ويدلك « 4 » في الحمام بالكثيرا أو بلعاب حب السفرجل أو بلعاب بزر قطونا أو الخطمي الأبيض « 5 » . وأما الغالب المزمن الكثير فيحتاج إلى الإسهال ببعض الحبوب التي قد « 6 » ذكرناها مما يقع فيها « 7 » الصبر وشحم الحنظل ، ثم يتعاهد الرأس بعد ذلك ، بالحلق والدهن والحمام ، وغسله بالأدوية التي لها جلاء قوي مرة « 8 » وبالتي لها لزوجات أخرى ، مثل الدواء القوي في إذهاب الحزاز مما نذكره ، والأدوية اللينة المرسومة « 9 » للحزاز مما نذكرها . ويحذر جميع ماله بخار وصعود إلى الرأس ، وخاصة البصل والكرات ونحوهما مما قد « 10 » ذكرناها في علل الرأس ، وليكثر مزاج الشراب ، وأن يدمن شرب الدهن على عصير العنب .

--> ( 1 ) " مزمنا " ناقصة ب ( 2 ) " ويكفى " ب ( 3 ) " تحلق " ه ( 4 ) " ويدلك " ناقصة ب ( 5 ) " الأبيض " ناقصة ب ( 6 ) " قد " ناقصة ه ( 7 ) " فيه " ب ( 8 ) " مرة " ناقصة ب ( 9 ) " الموصوفة فيه " ب ( 10 ) " ومن شرب " ه ( آ ) الحزاز والإبرية والهرية في الرأس شيء كالنخالة فيه ( مفاتيح )