محمد بن زكريا الرازي
524
تقاسيم العلل ( كتاب التقسيم والتشجير )
وأما تسويده ، فإنه يكون بالخضابات « 1 » والأدهان المسودة مما سنذكره في الأقرباذين . وينبغي أيضا أن يعاون بالتدبير الذي وصفنا ، ويحذر صب « 2 » ماء الورد الكثير على الرأس « 3 » ، والاغتسال الكثير بالماء العذب والكافور لا سيما مع ماء الورد ودهن الزنبق وسم النسرين وذريرته ، وريح الكبريت والزرنيخ والزنبق والكون في البلدان الباردة جدا والرطبة ، فإن هذه كلها تسرع الشيب وتعين على بياض الشعر . وأما تبييضه فقد ذكرناه « 4 » في الأقرباذين « 5 » والأدوية التي نصفها لتبييض الشعر وأما تحميره فسنصف أدويته ، وكذلك ما يجعده « 6 » . وأما ما يحلقه ويستأصله وساير ما ذكرناه « 7 » . وأما ما يسبطه ويمنع من تشققه فالدهن الدايم وكثرة صب الماء ، ومسحه دائما بالدهن والماء « 8 » المضروبين ، وكثرة « 9 » استعمال الحمام دائما ، وغلظه وشده على السواد دائما « 10 » . وينبغي أن يستفرغ الرأس أولا والبدن ، ثم يعالج من خارج بما يصلح « 11 » ، وأما إنباته ، فمنه ما يكون من علة كداء الثعلب أو داء الحية وعلاجهما واحد وقد ذكرناه في موضعه « 12 » .
--> ( 1 ) " بالخضاب " ه ( 2 ) " صب " ناقصة ب ( 3 ) " على الرأس " ناقصة ب ( 4 ) " فقد ما ذكرنا " ب ( 5 ) " في الأقرباذين " ناقصة ب ( 6 ) " في الأقرباذين وكذلك تحميره وتجعيده " ه ( 7 ) " وتجعيده وحلقه واستيطاله " ه ( 8 ) " والماء " ناقصة ه ( 9 ) " وكثرة " ناقصة ب ( 10 ) " وغلظه وشده على السواد دائما " ناقصة ب ( 11 ) " وينبغي . . بما يصلح " ناقصة ب ( 12 ) " وعلاجها . . في موضعه " ناقصة ب