محمد بن زكريا الرازي
522
تقاسيم العلل ( كتاب التقسيم والتشجير )
الباب الخامس والماية في الزينة والعلل التي في ظاهر البدن أولها زينة الشعر وعلله ، وهي إما إبطاء الشيب فيه ، « 1 » وإما تسويده ، وإما تبييضه ، وإما تحميره وإما تشقيره « 2 » وإما تجعيده وإما تبسيطه وإما حلقه وإما استطالته وإما إنباته وإما تقويته وإما منع تشقق أطرافه . أما الشيب ، فينبغي لمن أراد أن لا يسرع إليه الشيب « 3 » ، أن يدع الأغذية المرطبة ، ويقتصر على القلايا والمطجنات والشواء وماء الحمص . ويتعاهد القيء متى تملا من الطعام « 4 » ، ويديم أخذ « 5 » الإطريفل الصغير الذي بالإهليلج الأسود ، والبليلج والأبلج ، والدواء المبطي للشيب وفعل الشراب « 6 » . ويغير الماء بماء « 7 » العسل . وبالجملة فإنه مما يبطئ الشيب ، جميع ما يميل الدم إلى المرار ويغلظه ، ويستأصل البلغم من الأغذية والأدوية ، وليحذر صب الماء ورد على شعره كثيرا أو كثرة البخور ، ولا يمسحه بالأدهان للشيب « 8 » .
--> ( 1 ) " اما ابطاء الشيب فيه " ناقصة ب ( 2 ) " وأما الشعيرة " ه ( 3 ) " إن أراد الانسان لا يسرع اليه " ب ( 4 ) " من الطعام " ناقصة ه ( 5 ) " استعمال " ب ( 6 ) " وفعل الشراب " ناقصة ب ( 7 ) " بماء " ناقصة ه ( 8 ) " وبالجملة . . بالأدهان للشيب " ناقصة ه