محمد بن زكريا الرازي
504
تقاسيم العلل ( كتاب التقسيم والتشجير )
ويميل في الورم « 1 » العظيم المقدار الأحمر اللون إلى كل طلاء « 2 » معه برودة وقبض « 3 » مما سنذكره ، من الأطلية التي تصلح للأورام الدموية في المفاصل ، وفي الأورام التي حرارتها أكثر وأزيد من حمرتها وحجمها إلى التي تبرد من غير أن تقبض ، أو لا تقبض « 4 » كثير قبض ، مما يسميها الأطباء طلاء « 5 » أورام الحمرة والأورام الصفراوية . وكذلك يفعل في الغذاء . فيميل عند الأورام الدموية ، وعلامتها ما ذكرت ، أعنى عظم حجم الورم « 6 » وشدة حمرة اللون مع حرارة المجسة « 7 » ، وأما الصفراوية فإن حرارتها أزيد لكن حجمها أنقص . وتمددها أقل « 8 » وليس لها كثير حمرة . وفي أكثر الأمر ، تكون هذه الأورام الحارة مختلطة من الصفراء والدم ، وتكون العلامات مختلطة ، فتحتاج أن تخلط العلاج بحسب ذلك . فليكن الغذاء في الأورام الدموية كل حامض قابض كالرمان والحصرم والسماق والريباس ، وكل ما يغلظ الدم « 9 » كالقريص والطفشيل والإهال
--> ( 1 ) " ويميل مع ذلك الورم " ب ( 2 ) " طلي " ب ( 3 ) " له مع برده قبض " ب ( 4 ) " أولا تقبض " ناقصة ب ( 5 ) " مما نسميها طلي " ب ( 6 ) " الورك " ب ( 7 ) " المجس " ب ( 8 ) " أقل " ناقصة ه ( 9 ) " وكل ما يغلظه كالقريص " ب