محمد بن زكريا الرازي

490

تقاسيم العلل ( كتاب التقسيم والتشجير )

وأحجم الساقين والفخذ والورك نفسه حجامة مع شرط عميق ، ليسيل منه دم كثير . ومتى استعمل العليل في وجع الورك للأدوية الحارة قبل الاستفراغ ، عفن العضل وصارت العلة عسرة الاندمال جدا ، لأن المادة تسخن ، ثم يصير ينزل من فتحة المشرط « 1 » . وأما عرق النسا « 2 » فإنه يكون أيضا إما مع حرارة وإما مع برودة « 3 » وعلاج ذلك أن تحمل على الورك محجمة أعظم ما يكون ثم باستعمال الخل الحارة « 4 » فتفقد التدبير وحال الرجل ، وعالج البارد بما وصفنا في علاج الورك بالقيء والإسهال والحقن وتجفيف البدن ، ومرخ الرجل كلها ، بدهن قد فتق فيه جندبادستر وفربيون ، ودهن القسط ، ودهن قثاء الحمار ودهن الغار أيهم أمكن ، وضمد بهذا الضماد ، أخلاط يؤخذ دقيق ترمس ويطبخ بخل وعسل ويستعمل « 5 » . وأما الحار « 6 » فافصد الباسليق أولا ، ثم بعقبه يفصد عرق النسا ، فإن سكن وإلا فبعقب فصد « 7 » عرق النسا ، فصد الباسليق « 8 » واستعمال الأغذية اللطيفة « 9 » المقللة للدم .

--> ( 1 ) " ومتى استعمل . . من فتحة الشرط " ناقصة ب ( 2 ) " النسا أيضا فإنه " ه ( 3 ) " برد " ب ( 4 ) " وعلاج ذلك . . الخل الحارة " ناقص ب ( 5 ) " ودهن القسط . . . وعسل ويستعمل " ناقصة ب ( 6 ) " أما الحارة " ب ( 7 ) " فصد " ناقصة ب ( 8 ) " فصد عرق الباسليق " ه ( 9 ) " اللطيفة " ناقصة ه