محمد بن زكريا الرازي

488

تقاسيم العلل ( كتاب التقسيم والتشجير )

فإن أزمن وخيف أن ينخلع من رأس مفصل الورك ، وعلامته أن « 1 » يزمن الوجع وتبدى « 2 » القرحة مرة وتخف أخرى ، فليكوى وكيه ينبغي أن يكون بحديدة عليه دائرة حلقة « 3 » بمقدار الوجع ، وبمقدار ما تأخذه رأس رمانة الورك ، ليكون مرة واحدة « 4 » دائرة عظيمة في وسطها دائرتين « 5 » . فإن هذا أحكم ما يكوى به « 6 » . ولا يترك يندمل مدة طويلة ، بما يوضع عليه من البصل المخبص بالسمن ليسيل كل ما في المفصل « 7 » ويعود المفصل إلى حاله . وأما الذي من حرارة ، فافصد الباسليق من جانبه ، وإن كان من الجانبين فافصد منهما الباسليق ، فإن سكن ، وإلا فافصد عرق النسا « آ » من مأبض الركبة من الجانب نفسه « 8 » . ولا يبرد مفصل الركبة في حال بالأضمدة ، ولكن ضع عليه في هذه الحالة أيضا الأضمدة اللينة الإسخان « 9 » ، ومن المسكنة « 10 » للأوجاع مما ذكرنا البابونج وبزر الكتان ، وإن كان بصاحبه بواسير تسيل دما ، فحمله من الشيافات التي تسحجه بلا إسخان ، وافصد بعد ذلك عرقا من مأبض الركبة .

--> ( 1 ) " وعلامة ذلك أن " ه ( 2 ) " وتبدأ " ب ( 3 ) " وكذلك ينبغي أن يكوى كيه بمكوى عليه دائرة حلقة " ب ( 4 ) " واحدة " ناقصة ه ( 5 ) " دائرتان " ه ( 6 ) " إن هذا احكم ما يكون " ب ( 7 ) " ليسيل ما كان من المفصل " ب ( 8 ) " وإن كان من الجانبية . . . نفسه " ناقصة ب ( 9 ) " وفي هذه الحال اللينة الاسخان " ه ( 10 ) " وهي المسكنة " ه ( آ ) عرق النسا : بفتح النون مقصور قبالة الصافن في الجانب الوحشي ( ق . ط )